جهادك بشرة نخوتك ، فإن الأعمال بخواتيمها ، ولا تمحص سابقتك بقتال من لا حق
لك في حقه ( 1 ) ، فإنك إن تفعل لا تضر بذلك إلا نفسك ، ولا تمحق إلا عملك ، ولا
تبطل إلا حجتك ، ولعمري إن ما مضى لك من السابقات لشبيه أن يكون ممحوقا ، لما
اجترأت عليه من سفك الدماء ، وخلاف أهل الحق ، فاقرأ السورة التي يذكر فيها الفلق
وتعوذ من نفسك ( 2 ) فإنك الحاسد إذا حسد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) حق الرجل وأحقه ، إذا غلبه على الحق .
( 2 ) صفين : " وتعوذ بالله من شر نفسك " .
( 3 ) صفين 123 .