فإنما سموا بذلك لان حرب بن أمية كان اسمه عنبسة ، وأما حرب فلقبه ، ذكر ذلك
النسابون ، ولما كان حرب أمثلهم سموا جماعتهم باسمه ، فقيل : العنابس ، كما يقال :
المهالبة والمناذرة ، ولهذا المعنى سمي أبو سفيان بن حرب بن عنبسة ، وسمي سعيد بن العاص
ابن عنبسة .
تم الجزء الخامس عشر من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ويليه
الجزء السادس عشر
شرح نهج البلاغة — صفحة 295
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٩٥