كعبي من خير الكعاب كعبا * من خيرها فوارسا وعقبا
* تعدل جنبا وتميم جنبا *
وقال الفرزدق أيضا فيهم هذه الأبيات :
لو كنت تعلم ما برمل مويسل * فقرى عمان إلى ذوات حجور
لعلمت أن قبائلا وقبائلا * من آل سعد لم تدن لأمير
وقال أيضا :
تبكي على سعد وسعد مقيمة * بيبرين قد كادت على الناس تضعف ( 1 )
ولذلك كانت تسمى سعد الأكثرين . وفي المثل : " في كل واد بنو سعد " ( 2 ) .
والثانية : الإفاضة في الجاهلية ، كان ذلك في بني عطارد ، وهم يتوارثون ذلك كابرا
عن كابر ، حتى قام الاسلام ، وكانوا إذا اجتمع الناس أيام الحج بمنى لم يبرح أحد
من الناس دينا وسنة حتى يجوز القائم بذلك من آل كرب بن صفوان ، وقال أوس
بن مغراء :
ولا يريمون في التعريف موقفهم * حتى يقال : أجيزوا آل صفوانا
وقال الفرزدق :
إذا ما التقينا بالمحصب من منى * صبيحة يوم النحر من حيث عرفوا ( 3 )
ترى الناس ما سرنا يسيرون حولنا * وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
والثالثة : أن منهم أشرف بيت في العرب الذي شرفته ملوك لخم . قال المنذر بن
المنذر بن ماء السماء ذات يوم وعنده وفود العرب ودعا ببردي أبيه محرق بن المنذر
فقال ليلبس هذين أعز العرب وأكرمهم حسبا . فأحجم الناس ، فقال أحيمر بن
هامش
( 1 ) ديوانه 569 .
( 2 ) مجمع الأمثال 2 : 83 ، ولفظه فيه : " في كل أرض سعد بن زيد " ، قاله الأضبط بن قريع .
( 3 ) عرفوا ، أي وقفوا بعرفات .