الأصل :
ومن كتاب له كتبه عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه :
فإن عادوا إلى ظل الطاعة ، فذاك الذي نحب ، وإن توافت الأمور بالقوم
إلى الشقاق والعصيان فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستغن بمن انقاد معك ،
عمن تقاعس عنك ، فإن المتكاره مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى
من نهوضه .
* * *
الشرح :
أنهد أي انهض وتقاعس ، أي أبطأ وتأخر .
والمتكاره الذي يخرج إلى الجهاد من غير نية وبصيرة ، وإنما يخرج كارها مرتابا ،
ومثل قوله عليه السلام : ( فإن المتكاره مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى من
نهوضه ) قوله تعالى : ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ) ( 1 )
هامش
( 1 ) سورة التوبة 47 .