في زمن الصحابة تكتب مثلها أو نحوها ، إلا انا ما سمعنا عن أحد منهم نقل صيغة الشرط
الفقهي إلى معنى آخر كما قد نظمه هو عليه السلام ولا غرو فما زال سباقا إلى
العجائب والغرائب .
فإن قلت لم جعل الشيطان المغوي في الحد الرابع
قلت ليقول وفيه يشرع باب هذه الدار ، لأنه إذا كان الحد إليه ينتهى كان
أسهل لدخوله إليها ودخوله أتباعه وأوليائه من أهل الشيطنة والضلال .
شرح نهج البلاغة — صفحة 31
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣١