يقال هل من مغربة خبر بكسر الراء ويروى بفتحها وأصله البعد ومنه
شاو مغرب .
* * *
وفى حديثه أنه قال : آلله ليضربن أحدكم أخاه بمثل آكلة اللحم ثم يرى أنه
لا أقيده والله ( 1 ) لأقيدنه ( 2 ) .
قال أبو عبيد : آكلة اللحم : عصا محددة .
* * *
وفى حديثه ( أعضل بي ( 3 ) أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضاهم أمير ( 4 ) )
هو من العضال وهو الداء والامر الشديد الذي لا يقوم له صاحبه ( 3 ) .
* * *
وفى حديثه أنه خطب فذكر الربا فقال : ( إن منه أبوابا لا تخفى على أحد
منها السلم في السن وأن تباع الثمرة وهي مغضفة ولما تطب وأن يباع الذهب
بالورق نساء ( 5 ) .
قال أبو عبيد : السلم في السن أن يسف الرجل في الرقيق والدواب وغيرها من
الحيوان لأنه ليس له حد معلوم .
والمغضفة المتدلية في شجرها وكل مسترخ أغضف أي تكون غير مدركة .
* * *
وفى حديثه أنه خطب فقال : ألا لا تغالوا في صداق النساء فان الرجل يغالي بصداق
المرأة حتى يكون ذلك لها في قلبه عداوة تقول جشمت إليك عرق القربة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في الفائق : ( الله ) بالجر ، قال : وأصله : ( أبالله ) ، فأضمر الباء
( 2 ) الفائق 1 : 38 .
( 3 ) وفي رواية نقلها الزمخشري : ( غلبني أهل الكوفة ) .
( 4 ) الفائق 2 : 163 ، وتمام الرواية : ( أستعمل عليهم المؤمن فيضعف ، وأستعمل عليهم الفاجر
فيفجر ) .
( 5 ) نهاية ابن الأثير 3 : 164 ، والفائق 1 : 618 .
( 6 ) الفائق 2 : 135