ونعر الباطل : صاح ، والمراد أهل الباطل ، ونعر فلان في الفتنة : نهض فيها .
ونجم : طلع ، أي طلع بلا شرف ولا شجاعة ولا قدم ، بل على غفلة ، كما ينبت قرن
الماعز . وهذا من باب البديع ، وهو أن يشبه الامر يراد إهانته بالمهين ، ويشبه الامر يراد
إعظامه بالعظيم ، ولو كان قد تكلم في شأن ناجم يريد تعظيمه ، لقال : نجم نجوم الكوكب
من تحت الغمام ، نجوم نور الربيع من الأكمام ، ونحو ذلك .
شرح نهج البلاغة — صفحة 131
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٣١