والطابق ، بالفتح : الأجرة الكبيرة ، وهو فارسي معرب .
وضجيع حجر : يومئ فيه إلى قوله تعالى : ( وقودها الناس والحجارة ) ( 1 ) ، قيل :
إنها حجارة الكبريت .
وقرين شيطان : يومئ فيه إلى قوله تعالى : ( قال قرينه ربنا ما أطغيته ) ( 2 ) .
وحطم بعضها بعضا : كسره أو أكله ، والحطمة من أسماء النار ، لأنها تحطم ما تلقى ،
ومنه سمى الرجل الكثير الاكل : حطمة .
واليفن : الشيخ الكبير . ولهزه : خالطه ، ويقال له حينئذ : ملهوز ، ثم أشمط ، ثم
أشيب . ولهزت القوم : خالطتهم ودخلت بينهم .
والقتير : الشيب ، وأصله رؤوس المسامير في الدروع تسمى قتيرا .
والتحمت أطواق النار بالعظام : التفت عليها ، وانضمت إليها ، والتصقت بها .
والجوامع : جمع جامعة ، وهي الغل لأنها تجمع اليدين إلى العنق .
ونشبت : علقت . والسواعد : جمع ساعد ، وهو الذراع .
و ( في ) من قوله : ( في الصحة قبل السقم ) ، متعلقة بالمحذوف الناصب لله ، وهو اتقوا ،
أي اتقوه سبحانه في زمان صحتكم ، قبل أن ينزل بكم السقم ، وفى فسحة أعماركم قبل
أن تبدل بالضيق .
وفكاك الرقاب : بفتح الفاء : عتقها قبل أن تغلق رهائنها ، يقال غلق الرهن ،
بالكسر ، إذا استحقه المرتهن بألا يفكه الراهن في الوقت المشروط ، وكان ذلك من
شرع الجاهلية ، فنهى عنه النبي صلى الله عليه وآله ، وقال : لا يغلق الرهن .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 24 .
( 2 ) سورة ق 23 .