ومنه قوله :
متى تراني مشيحا في أوائلهم * يطفو بي النقع أحيانا ويخفيني ( 1 )
" لتنظرني مشيحا في أوائلها * يغيب بي النقع أحيانا ويبديني " ( 2 )
لا تعرفوني إلا بالطعان وقد * أضحى لثامي معصوبا بعرنيني ( 3 )
ومنه قوله - يعني نفسه :
فوا عجبا مما يظن محمد * وللظن في بعض المواطن غدار ( 4 )
يؤمل أن الملك طوع يمينه ( 5 ) * ومن دون ما يرجو المقدر أقدار
لئن هو أعفى للخلافة لمة * لها طرر فوق الجبين وإطرار
ورام العلا بالشعر والشعر دائبا * ففي الناس شعر خاملون وشعار
وإني أرى زندا تواتر قدحه * ويوشك يوما أن تكون له نار
ومنه قوله ( 6 ) :
لا هم قلبي بركوب العلا * يوما ولا بلت يدي بالسماح ( 7 )
هامش
( 1 ) ديوانه ص 522 - مطبعة نخبة الاخبار ، من قصيدة يذكر فيها القبض على الطائع لله ، ويصف
خروجه من الدار سليما ، وأنه حين أحسن بالامر بادر ونزل دجلة ، وتلوم من القضاة والاشراف
والشهود ، فامتهنوا وأخذت ثيابهم . ومطلعها :
لواعج الشوق تخطيهم وتصميني * واللوم في الحب ينهاهم ويغريني
ولو لقوا بعض ما ألقى نعمت بهم * لكنهم سلموا مما يعنيني
( 2 ) هذا البيت لم يذكر في أ ، ب ، وهو في المطبوعة المصرية والديوان .
( 3 ) الديوان " إذا "
( 4 ) ديوانه لوحة 214 ، وروايته : " غرار " . وفي أ : " بعض المواضع " .
( 5 ) الديوان " يقدر أن الملك " .
( 6 ) ديوانه لوحة 84 ، من قصيدة أولها :
نبهتهم مثل عوالي الرماح * إلى الوغى قبل نموم الصباح
فوارس نالوا المنى بالقنا * وصافحوا أغراضهم بالصفاح
( 7 ) الديوان : " ولا بل يدي " .