فأجابه عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بأبيات طويلة ( 1 ) ،
من جملتها :
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم * أضيع وألقاه لدى الروع صاحبه
وشبهته كسرى وقد كان مثله * شبيها بكسرى هديه وضرائبه
أي كان كافرا ، كما كان كسرى كافرا .
وكان المنصور رحمه الله تعالى إذا أنشد هذا الشعر ( 2 ) يقول : لعن الله الوليد ! هو الذي
فرق بين بنى عبد مناف بهذا الشعر !
* * *
هامش
( 1 ) نسبها المسعودي إلى الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ، ذكر بعد البيت الأول :
سلوا أهل مصر عن سلاح ابن أختنا * فهم سلبوه سيفه وحرائبه
وكان ولى الامر بعد محمد * علي وفى كل المواطن صاحبه
على ولى الله أظهر دينه * وأنت مع الأشقين فيما تحاربه
وأنت امرؤ من أهل صفواء نازح * فمالك فينا من حميم تعاتبه
وقد أنزل الرحمن أنك فاسق * فمالك في الاسلام سهم تطالبه
( 2 ) ب : " البيت " .