تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2560

مساهمون:

ص٢٥٦٠
د قوله تعالى : * ( وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ) * أي لاهون معرضون . عن ابن عباس ؛ رواه الوالبيّ و العوفيّ عنه . و قال عكرمة عنه : هو الغناء بلغة حمير ؛ يقال : سمّد لنا أي غنّ لنا ، فكانوا إذا سمعوا القرآن يتلى تغنّوا و لعبوا حتى لا يسمعوا . و قال الضحاك : سامدون شامخون متكبرون . و في الصحاح : سمد سمودا : رفع رأسه تكبّرا و كلّ رافع رأسه فهو سامد ؛ قال « 1 » : سوامد اللَّيل خفاف الأزواد يقول : ليس في بطونها علف . و قال ابن الأعرابي : سمدت سمودا علوت . و سمدت الإبل في سيرها جدّت . و السّمود اللَّهو ، و السامد اللَّاهي ؛ يقال للقينة : أسمدينا ؛ أي ألهينا بالغناء . و تسميد الأرض أن يجعل فيها السماد و هو سرجين و رماد . و تسميد الرأس استئصال شعره ، لغة في التّسبيد . و اسمأدّ الرجل بالهمز اسمئدادا أي ورم غضبا . و روي عن عليّ رضي اللَّه عنه أنّ معنى « سامدون » أن يجلسوا غير مصلَّين و لا منتظرين الصلاة . و قال الحسن : واقفون للصلاة قبل وقوف الإمام ؛ و منه ما روي عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم أنّه خرج و الناس ينتظرونه قياما فقال : « ما لي أراكم سامدين » حكاه الماوردي . و ذكره المهدوي عن عليّ ، و أنّه خرج إلى الصلاة فرأى الناس قياما [ ينتظرونه ] فقال : « ما لكم سامدون » قاله المهدوي . و المعروف في اللغة : سمد يسمد سمودا إذا لها و أعرض . و قال المبرّد : سامدون خامدون ؛ قال الشاعر :
أتى الحدثان نسوة آل حرب بمقدور سمدن له سمودا
و قال صالح أبو الخليل : لمّا قرأ النبيّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم * ( أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ . ) * * ( وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ . وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ) * لم ير ضاحكا إلَّا مبتسما حتى مات صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم . ذكره النحاس .
هامش
« 1 » قائله رؤبة بن العجاج يصف إيلا .