تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2386

مساهمون:

ص٢٣٨٦
مزماراً فوضع إصبعيه في « 1 » اذنيه و نأى عن الطريق ، و قال : يا نافع هل تسمع شيئاً ؟ قال : لا ؛ فرفع إصبعيه و قال : كنت مع رسول الله فسمع مثل هذا ، فصنع « 2 » مثل هذا . فلو كان حراماً ما أباح رسول الله لابن عمر سماعه ، و لا أباح ابن عمر لنافع سماعه ، و لكنّه عليه السلام ، كره لنفسه كلّ شيء ليس من التقرب إلى الله ، كما كره الأكلَ متكئاً و التنشّفَ بعد الغسل في ثوب يُعَدّ لذلك « 3 » ، و الستر الموشّى على سُدَّة « 4 » عائشة و على باب فاطمة رضوان الله عليهما ، و كما كره أشد الكراهية عليه السلام أن يبيت عنده دينار أو درهم . و إنّما بُعِثَ عليه السلام منكراً للمنكر و آمراً بالمعروف ، فلو كان ذلك حراماً لما اقتصر عليه السلام أن يسدَّ اذينه عنه دون أن يأمر بتركه و ينهى عنه . فلم يفعل عليه السلام شيئاً من ذلك ، بل أقرَّه و تنزه عنه ، فصحَّ أنّه مباح و أنّ تركه « 5 » أفضل ، كسائر فضول الدنيا المباحة ، و لا فرق . 4 . و روى مسلم بن الحجاج « 6 » قال ثنا زهير بن حرب ثنا جرير بن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : جاء حَبَش يزفنون في المسجد في يوم عيد ، فدعاني رسول الله فوضعت رأسي على منكبه « 7 » فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي انصرفت عن النظر به إليهم . « 8 » 5 . و روى سفيان الثوري و شعبة كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي عن عامر بن سعد البجلي « 9 » أنّ أبا مسعود البدري و قرظة بن كعب و ثابت بن زيد .
هامش
« 1 » في مسند السجستاني : على « 2 » في الأصل : و صنع ، و في مسند أبي داود تعليقاً على هذا الحديث ، قال أبو علي اللؤلؤي سمعت أبا داود يقول : و هو حديث منكر « 3 » ص : بثوبه بعد الدلك و التصويب عن نهاية الأرب « 4 » السدة هنا باب الدار أو البيت ، أو شيء كالظلة على الباب ؛ و في نهاية الأرب : سهوة « 5 » نهاية الأرب : و أنّ الترك له « 6 » انظر صحيح مسلم ، ج 3 ، ص 22 « 7 » في الأصل : منكبيه « 8 » في الصحيح : أنصرف عن النظر إليهم « 9 » انظره في التهذيب ، ص 107
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2386 | مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج ) / رضا مختاري / محسن صادقي