تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2388

مساهمون:

ص٢٣٨٨
و من كسرهما ضمنهما . فلا يحلُّ تحريمُ شيء و لا إباحته إلَّا بنص من الله تعالى أو من رسوله عليه السلام لأنّه إخبار عن الله تعالى ، و لا يجوز أن يخبر عنه تعالى إلَّا بالنص « 1 » الذي لا شكّ فيه ، و قد قال رسول الله : « من كذب عليّ متعمداً فليتبوّأ مقعدَه من النار » . « 2 » قال أبو بكر عبد الباقي بن بريال الحجاري « 3 » رضي الله عنه : و لقد أخبرني بعض كبار أهل زمانه « 4 » أنّه قال : أخذت النسخة التي فيها الأحاديث الواردة في ذم الغناء و المنع من بيع المغنيات ، و ما ذكره فيها أبو محمد رضي الله عنه و نهضت بها إلى الإمام الفقيه أبي عمر بن عبد البر « 5 » و وقفته عليها أياماً و رغبته في أن يتأملها ، فأقامت النسخة عنده أياماً ثمّ نهضت إليه فقلت ما صنعت في النسخة ؟ فقال : وجدتها فلم أجد ما أزيد فيها و ما أنقص . تمت رسالة الغناء به حمد الله و عونه .
هامش
« 1 » ص : بنص « 2 » انظر هذا الحديث في باب إثم من كذب على النبي من صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 29 « 3 » ص : أبو بكر بن محمد بن الباقي نوفل الحجاري و الاسم محرف تحريفاً شديداً . و صوابه أبو بكر عبد الباقي بن محمد بن سعيد بن بريال الحجاري نسبة إلى وادي الحجارة توفي سنة 502 ( الصلة : 366 ) « 4 » ص : مانه « 5 » هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الفقيه الحافظ المكثر العالم بالقراءات و علوم الحديث و الرجال كان كثير الشيوخ على أنّه لم يخرج عن الأندلس لكنّه سمع من أكابر أهل الحديث بقرطبة و غيرها و من الغرباء القادمين إليها ، و له مؤلفات كثيرة قيمة توفي سنة 460 ه . و ترجمته في الجذوة ، ص 344 و الصلة ، ص 640 و ترتيب المدارك ، ج 4 ، ص 808 و تذكرة الحفاظ ، ص 1128 و الديباج ، ص 357 و ابن خلكان ، ج 7 ، ص 76
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2388 | مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج ) / رضا مختاري / محسن صادقي