و لو لا الحَبَةُ السَمْراءُ
لم نَحْلُلْ بِوادِيكُمْ « 1 »
و انظر ما يأتي برقم 182 .
21 2 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الرَيّان ، عن يونس قال : سألت الخراساني عليه السلام و قلت : إنّ العبّاسي « 2 » ذكر أنّك تُرَخّص في الغناء . فقال : « كذبَ الزنديق ، ما هكذا قلت له ؛ سألني عن الغناء فقلت له : إنّ رجلًا أتى أبا جعفر عليه السلام فسأله عن الغناء ، فقال : يا فلان ، إذا ميّز الله بين الحقّ و الباطل فأنّى يكون الغناء ؟ فقال : مع الباطل ، فقال : قد حكمتَ . « 3 » و رواه عنه الفيض « 4 » و الشيخ الحرّ « 5 » .
22 3 . قرب الإسناد : و حدّثني الريّان بن الصلت قال : قلتُ .
هامش
« 1 » العقد الفريد ، ج 6 ، ص 10 ، و انظر أيضاً سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 612 - 613 ، ح 1900 ، كتاب النكاح ، باب الغناء و الدفّ ؛ المغني ، ج 9 ، ص 467 . و ذكر محقّق المغني مصادر كثيرة لهذا الخبر
« 2 » في هامش الكافي ، ج 6 ، ص 435 : « في بعض النسخ : « العيّاشي » و الظاهر أنّه رجل معروف من العبّاسيين له شأن في دولتهم ، فأراد الراوي إخفاءَ اسمه لمصلحةٍ » . أقول : ذكر اسمه في رواية العيون و رجال الكشّي الآتية ، و هو هشام بن إبراهيم العباسي . قال المولى محمد رسول الكاشاني في هامش رسالته في تحريم الغناء : « أقول : الحكم بزندقة العبّاسي غير مختصٍ بهذا الحديث ؛ فقد روى الكشّي عن معمربن خِد قال : سمعتُ الرضا عليه السلام يقول : « إنّ العبّاسي زنديق ، و كان أبوه زنديقاً » و روى عن صفوان بن يحيى و ابن سنان أنّهما سَمِعَا أبا الحسن عليه السلام يقول : « لعن الله العبّاسي ؛ فإنّه الزنديق و صاحبه يونس » [ اختيار معرفة الرجال ، ص 501 ، ح 959 - 960 ] و في رجال الكشّي ما يدلّ على أنّه ليس من أولاد العبّاس ، لكنّه نسب إليه للأمن من سياسة السلطان » ( ميراث فقهي ( 1 ) ، ص 735 - 736 ، الهامش )
« 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، كتاب الأشربة ، باب الغناء ، ح 25
« 4 » الوافي ، ج 17 ، ص 217 ، كتاب المعايش و المكاسب ، أبواب وجوه المكاسب ، باب كسب المغنّية و شرائها و ما جاء في الغناء ، ح 33
« 5 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 306 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يُكتَسَبُ به ، الباب 99 ، ح 13