2 . باب النهي عن الغناء و ذمّه « 1 »
20 1 . الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمدَ بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونسَ بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغناء ، و قلت : إنّهم يزعمون أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله رَخَصَ في أن يقال : « جئناكم ، جئناكم ، حَيّونا ، حيّونا ، نُحيّكم » فقال : « كَذَبوا ، إنّ الله ( عزّ و جلّ ) يقول : * ( وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
« 2 » ثمّ قال : « ويل لفلان ممّا يصف » رجل لم يحضر المجلسَ . « 3 » و رواه عنه الفيض « 4 » و الشيخ الحرّ . « 5 » - دعائم الإسلام : رُوِيْنا عن جعفر بن محمد » أنّه سُئل عن اللهو في غير النكاح فأنكره ، و تلا عليه قولَ الله ( عزّ و جلّ ) : * ( وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما ) * إلى قوله * ( تَصِفُونَ ) * ) * . « 6 » و رواه عنه المحدّث النوري « 7 » .
هامش
« 1 » أعني سائر الروايات الواردة في هذا المجال سوى ما تقدّم في تفسير الآيات الشريفة
« 2 » الأنبياء ( 21 ) : 16 - 18
« 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، كتاب الأشربة ، باب الغناء ، ح 12
« 4 » الوافي ، ج 17 ، ص 213 ، كتاب المعايش و المكاسب ، أبواب وجوه المكاسب ، باب كسب المغنية و شرائها و ما جاء في الغناء ، ح 21
« 5 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 307 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 99 ، ح 15
« 6 » دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 206 ، ح 753 ، كتاب النكاح ، الفضل 4
« 7 » مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 216 - 217 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 79 ، ح 5 . و فيه : « و تلا قول »