دعائم الإسلام : عن جعفر بن محمد » أنّه بلغه قدوم قومٍ قدموا من الكوفة فنزلوا في دار مُغَنٍ ، فقال لهم : « كيف فعلتم هذا ؟ » قالوا : ما وجدنا غيرها يابن رسول الله صلى الله عليه و آله ، و ما علمنا إلا بعد أنْ نزلنا . فقال : « أمّا إذا كان ذلك فكونوا كِراماً فإنّ الله ( عزّ و جلّ ) يقول : * ( وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ) * « 1 » .
و رواه عنه المحدّث النوري « 2 » .
19 . عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدّثنا محمد بن يحيى الصُولي قال : حدّثنا عونُ بن محمد الكِنْديُ قال : حدّثني أبو الحسين محمد بن أبي عَبّاد ، و كان مشتهراً ( خ ل : مستهتراً ) بالسَماع و بِشُرْبِ ( خ ل : يَشْرَب ) النبيذ ، قال : سألتُ الرضا عليه السلام عن السَماع ، فقال : « لأهل الحجاز رأي فيه ، و هو في حيّز الباطل و اللهو ، أما سَمِعتَ الله ( تعالى ) يقول : * ( وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
« 3 » .
و رواه عنه الشيخ الحرّ « 4 » و العلامة المجلسي « 5 » .
و تقدّم ما يدلّ عليه برقم 11 .
بيان قال المرحوم آية الله السيد أحمد الخوانساري ( قدّس سرّه ) :
هامش
« 1 » دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 209 ، ح 766 ، كتاب النكاح ، الفصل 4
« 2 » مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 220 - 221 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 80 ، ح 1
« 3 » عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 280 - 281 ، الباب 35 ، ح 3
« 4 » وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 308 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسَبُ به ، الباب 99 ، ح 19 . و فيه : « محمد الكاتب » بدل : « محمد الكندي » ، و « فيه رأي » بدل « رأي فيه »
« 5 » بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 244 ، كتاب النواهي ، باب الغناء ، ح 16 . و فيه : « أبي عمّار » بدل « أبي عبّاد »