تصريح الصحابة بأحقية علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالخلافة
. . . .
تصريح الصحابة بأحقية علي ( عليه السلام )
تصريح الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام ) :
أخرجه أبو الفرج الأصفهاني في " مقاتل الطالبيين " : قال ( عليه السلام ) في رسالته لمعاوية : " فلما توفي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تنازعت
سلطانه العرب ، فقالت قريش : نحن قبيلته وأسرته وأولياؤه . . . ثم حاججنا نحن قريشا بمثل ما حاجت به العرب
فلم تنصفنا قريش إنصاف العرب لها . . . واستولوا بالاجتماع على ظلمنا ومراغمتنا والعنت منهم لنا ، فالموعد الله
وهو الولي النصير . وقد تعجبنا لتوثب المتوثبين علينا في حقنا وسلطان نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإن كانوا ذوي فضيلة وسابقة
في الإسلام فأمسكنا عن منازعتهم مخافة على الدين أن يجد المنافقون والأحزاب بذلك مغمزا يثلمونه به ، أو
يكون لهم بذلك سبب لما أرادوا به من فساده ، فاليوم فليعجب المتعجب من توثبك يا معاوية على أمر لست من
أهله " ( مقاتل الطالبيين : 65 ذكر الخبر في بيعة الحسن بعد وفاة أمير المؤمنين ، وأهل البيت لتوفيق أبي علم : 313
رسالة الإمام إلى معاوية ) .
* أقول : وللإمام الحسن مقولة مشهورة لأبي بكر : " انزل عن منبر أبي " ( السقيفة : 66 ، وشرح النهج : 6 / 42
الخطبة 66 ، وأنساب الأشراف : 3 / 27 ، ومقتل الخوارزمي : 1 / 93 ، وكنز العمال : 5 / 616 ح 14085 و 13 / 654
ح 37662 ، وكفاية الطالب : 424 ) .
تصريح الحسين بن علي ( عليهما السلام )
وذلك في قوله لعمر : " انزل عن منبر أبي " ( تاريخ دمشق : 14 / 175 ترجمة الحسين ( عليه السلام ) ، وكنز العمال :
5 / 616 ح 14085 و 13 / 654 ح 37662 ) .
تصريح فاطمة بنت محمد ( عليها السلام )
كانت فاطمة بنت محمد المدافع الأول عن نبوة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم عن خلافته التي قضى عمره الشريف في
تبليغ الإسلام وبالخلافة يحفظ الإسلام ، فكانت صلوات الله عليها تخرج مع علي ( عليه السلام ) تدعو لنصرته ( الإمامة
والسياسة : 1 / 29 ) .
وقد أبرزت ذلك بقولها في مواقف عدة ، من ذلك ما قالته صلوات الله عليها في خطبتها في مجلس أبي بكر
بعد وفاة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) جاء فيها :
" . . . حتى إذا اختار الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دار أنبيائه ظهرت حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ،
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 120
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص١٢٠