« التكبير في صلاة الفرض الخمس صلوات خمس وتسعون تكبيرة ، منها تكبيرة القنوت خمس » ( 1 ) .
ورواه أيضاً ابن المغيرة في الحسن ، وفسّرهنّ : في الظهر إحدى وعشرون تكبيرة ، وفي العصر إحدى وعشرون تكبيرة ، وفي المغرب ست عشرة تكبيرة ، وفي العشاء الآخرة إحدى وعشرون تكبيرة ، وفي الفجر إحدى عشرة تكبيرة ، وخمس تكبيرات القنوت في خمس صلوات ( 2 ) .
ورواية الصباح المزني قال ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : « خمس وتسعون تكبيرة في اليوم والليلة للصلوات ، منها تكبير القنوت » ( 3 ) .
ونقل الشيخ عن المفيد رحمه اللَّه أنّه كان يفتي بهذه الروايات ، ولكنه عنّ له في آخر العمر العدول عن ذلك والعمل على رفع اليدين بغير تكبير ( 4 ) ، والعمل على المشهور .
ويستحبّ رفع اليدين فيه تلقاء وجهه مبسوطتين يحاذي ببطونهما السماء وظهورهما الأرض ، قاله الأصحاب ، ولم أقف في هذا التفصيل على نصّ صريح .
نعم روى عبد اللَّه بن سنان في الصحيح ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « تدعو في الوتر على العدوّ ، وإن شئت سمّيتهم ، وتستغفر ، وترفع يديك في الوتر حيال وجهك ، وإن شئت فتحت ثوبك » ( 5 ) .
وفي الذكرى روى عبد اللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السلام : « وترفع يديك
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 310 ح 5 ، التهذيب 2 : 87 ح 323 ، الوسائل 4 : 719 أبواب تكبيرة الإحرام ب 5 ح 1 بتفاوت يسير بين المصادر ، وهي حسنة بإبراهيم بن هاشم .
( 2 ) الكافي 3 : 310 ح 6 ، التهذيب 2 : 87 ح 324 ، الوسائل 4 : 719 أبواب تكبيرة الإحرام ب 5 ح 2 .
( 3 ) التهذيب 2 : 87 ح 325 ، الخصال : 593 ، الوسائل 4 : 720 أبواب تكبيرة الإحرام ب 5 ح 3 .
( 4 ) الاستبصار 1 : 337 .
( 5 ) الفقيه 1 : 309 ح 1410 ، التهذيب 2 : 131 ح 504 ، الوسائل 4 : 911 أبواب القنوت ب 12 ح 1 .