فارتفاع العجيزة مع ترك الالتقام والوضع وغيرهما مع الاكتفاء بقدر الواجب لا يتفاوت فيه الأمر بسبب وضع اليد فوق الركبة فتدبّر .
فائدتان
:
[ الفائدة ] الأُولى : قال في الذكرى : تجوز في الركوع والسجود الصلاة على محمّد وآله صلَّى اللَّه عليه وآله ، بل تستحب
( 1 ) وصرّح في الدروس أيضاً بالجواز ( 2 ) .
ويدلّ عليه ما رواه الصدوق في كتاب ثواب الأعمال بسند معتبر كالصحيح ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبيه قال ، قال أبو جعفر عليه السلام : « من قال في ركوعه وسجوده وقيامه : اللَّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، كتب اللَّه له ذلك بمثل الركوع والسجود والقيام » ( 3 ) .
[ الفائدة ] الثانية : يستحبّ أن يكون ركوعه في صلاة الآيات بقدر زمان كلّ من قراءته وقنوته
لصحيحة محمّد بن مسلم وزرارة ( 4 ) وغيرها ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الذكرى : 199 .
( 2 ) الدروس 1 : 179 .
( 3 ) الكافي 3 : 324 ح 13 ، ثواب الأعمال : 56 ، الوسائل 4 : 943 أبواب الركوع ب 20 ح 3 .
( 4 ) الكافي 3 : 463 ح 2 ، التهذيب 3 : 156 ح 335 ، الوسائل 5 : 150 أبواب صلاة الكسوف ب 7 ح 6 .
( 5 ) التهذيب 3 : 294 ح 890 ، الاستبصار 1 : 452 ح 1751 ، الوسائل 5 : 149 أبواب صلاة الكسوف ب 7 ح 2 .