-
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها
أي هي : الذهب والفضة التي يكنزونها .
-
وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
أي : قفيناهم بعيسى ابن مريم .
واو الاتصال :
وينبغي أن يعلم هنا نكتة لطيفة ، وهي أن الواو في المواضع الكثيرة تأتي لتأكيد الاتصال لا للعطف ، مثل قوله تعالى :
-
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
إلى قوله تعالى :
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً
.
-
حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها
.
-
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
.
فاء الاتصال :
كذلك الفاء تكون أيضا زائدة لتأكيد الاتصال ، قال القسطلاني في شرح كتاب الحج في « باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج هل يجزيه من طواف الوداع » : ويجوز توسط العاطف بين الصفة والموصوف لتأكيد لصوقها بالموصوف نحو :
إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
قال سيبويه : « هو مثل مررت بزيد وصاحبك » إذا أردت بصاحبك زيدا ، وقال الزمخشري في قوله تعالى :
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
جملة واقعة صفة لقرية ، والقياس أن لا يتوسط الواو بينهما كما في قوله تعالى :
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
وإنما توسطت لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف ، كما يقال في الحال : « جاءني زيد عليه ثوب ، وجاءني وعليه ثوب » .
انتشار الضمائر وإرادة المعنيين بكلمة واحدة :
وأحيانا يكون انتشار الضمائر وإرادة معنيين أو أكثر بكلمة واحدة سببا من أسباب الصعوبة في فهم الكلام ، وفيما يلي أمثلته :
-
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
يعني : أن الشياطين ليصدون الناس عن السبيل ويحسب الناس أنهم مهتدون .
-
وَقالَ قَرِينُهُ
في موضع واحد المراد به الشيطان ، وفي الموضع الآخر الملك .
-
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ
.