الزيادة بالتكرار :
وتارة بالتكرار كقوله تعالى :
-
وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
.
-
وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ
.
-
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ
.
-
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
.
أي هي مواقيت للناس باعتبار أن اللّه تعالى شرع لهم التوقيت بها ، والحج باعتبار أن التوقيت بها حاصل للحج . ولو قيل : هي مواقيت للناس في حجهم كان أخصر ، ولكن أطنب لمراعاة المعاني المقصودة .
-
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ
.
أي : تنذر أم القرى يوم الجمع .
-
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً
.
أي : ترى الجبال جامدة ، أدخل الحسبان لأن الرؤية تجيء لمعان ، والمراد بها معنى الحسبان .
-
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
.
أدخل
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ
في تضاعيف الكلام المنتظم بعضه ببعض بيانا لضمير
اخْتَلَفُوا
وإيذانا بأن المراد من الاختلاف هاهنا هو الاختلاف الواقع في أمة الدعوة بعد نزول الكتاب بأن آمن بعض وكفر بعض .
زيادة حرف الجر :
وأحيانا يزاد حرف الجر على رأس الفاعل أو المفعول ، ويجعل ذلك معمولا للفعل بواسطة حرف الجر لتأكيد الاتصال ، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى :