-
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
.
المعنى : أن المجازاة على الأعمال حق .
-
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ * يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ
الآية .
المعنى : أن الحساب والجزاء كائن .
إبدال الخطاب بالغيبة :
8 - وأحيانا يقلبون أسلوب الكلام فيكون الأسلوب - مثلا - يقتضي الخطاب ، فيأتون بالغائب لمعان مرعية ، ومن أمثلته قوله تعالى :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ
.
إبدال الإخبار بالإنشاء :
ويأتون أحيانا بالجملة الإنشائية مكان الخبرية . ومن أمثلته ، قوله تعالى :
-
فَامْشُوا فِي مَناكِبِها
أي لتمشوا .
-
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
أي : إيمانكم يقتضي هذا .
-
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
، المعنى : على قياس حال ابن آدم كتبنا أو على مثال حال ابن آدم ، فابدل منه
. . . مِنْ أَجْلِ ذلِكَ
لأن القياس لا يكون إلا بملاحظة العلة ، فكأن القياس نوع من التعليل .
- أرأيت هو في الأصل استفهام من الرؤية ، ولكن نقل هنا إلى معنى التنبيه أو شد الانتباه إلى الكلام التالي مثل ما يقال : ترى شيئا ؟ تسمع شيئا ؟ ! .
التقديم والتأخير والتعلق البعيد :
من الأشياء التي تسبب الصعوبة في فهم الكلام التقديم والتأخير كما هو في هذا البيت المشهور :
بثينة شأنها سلبت فؤادي * بلا جرم أتيت به سلاما
والتعلق بالبعيد أيضا مما يسبب الصعوبة في الكلام . ومن الأمثلة التي تتعلق بهذا القبيل .