البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : عمر بن هارون كذاب قدم مكة وقد مات
جعفر بن محمد فحدث عنه . وقول ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : تكلم فيه ابن
المبارك فذهب حديثه ، قلت لأبي : إن الأشج حدثنا عنه فقال : هو ضعيف الحديث نخسه
ابن المبارك نخسة . وقول قتيبة : قلت لجرير : إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور
قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن كاتبك هذا أمين ( يعني معاوية ) فقال جرير
اذهب إليه فقل له : كذبت . رواها العقيلي . وعن أحمد إنه قال : لا أروي عنه شيئا
وقد أكثرت عنه . وقول ابن مهدي : لم يكن له عندي قيمة حدثني بأحاديث فلما قدم
مرة أخرى حدث بها عن ابن عباس عن أولئك فتركت حديثه . وقول أبي زكريا :
عمر بن هارون : كذاب خبيث ليس حديثه بشئ ، قد كتبت عنه وبت على بابه وذهبنا
معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره فحرقت حديثه ما عندي عنه كلمة . وقول ابن محرز
عن ابن معين : ليس هو بثقة وبنحوه قال الغلابي عنه . وقال عنه مرة : ضعيف . وقول
أبي داود عنه : غير ثقة . وقول ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين : ليس بشئ : وقول جعفر
الطيالسي عن ابن معين : يكذب . وقول عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعفه
جدا . وقول إبراهيم بن موسى : الناس تركوا حديثه . وقول الجوزجاني : لم يقنع الناس
بحديثه . وقول النسائي وصالح بن محمد وأبي علي الحافظ : متروك الحديث . وقول الساجي
فيه ضعف وقول الدارقطني : ضعيف . وقول أبي نعيم : حدث بالمناكير لا شئ ( 1 )
وقول العجلي : ضعيف . وقول ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا
لم يرهم ( 2 ) .
وفي الاسناد : كثير بن أبي كثير ذكر العقيلي في الضعفاء ، وقال ابن حزم وعبد الحق
: إنه مجهول ، ولو كان لتوثيق العجلي الرجل وزن لما جهله الحافظان ولم يضعفه
العقيلي ، وأي قيمة لثقة العجلي وهو يوثق عمر بن سعد قاتل الإمام السبط الشهيد
ونظرائه من المهتوكين المفضوحين ؟
هامش
( 1 ) ليت أبي نعيم كان على ذكر من رأيه هذا في الرجل حين أخرج من طريقه هذه المنقبة
المزيفة .
( 2 ) تهذيب التهذيب 7 : 502 - 505