صلاة له ، لا صلاة له ، لا صلاة له . نيل الأوطار 8 : 264 .
16 - قال رسول الله عليه السلام يوم فتح مكة : إنما بعثت بكسر الدف والمزمار ، فخرج
الصحابة رضوان الله عليهم يأخذونها من أيدي الولدان ويكسرونها . بهجة النفوس شرح
مختصر صحيح البخاري لأبي محمد ابن أبي جمرة الأزدي 2 : 74 .
م 17 - في حديث من طريق معاوية : يا أيها الناس إن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن تسع
وأنا أنهى عنهن . وعد منها : الغناء . تاريخ البخاري 4 قسم 1 : 234 ] .
( الغناء في المذاهب الأربعة )
1 - حرمه إمام الحنفية وعده وسماعه من الذنوب ، وهذا مذهب مشايخ أهل
الكوفة : سفيان . وحماد . وإبراهيم . والشعبي . وعكرمة .
2 - عن مالك إمام المالكية إنه نهى عن الغناء وعن استماعه وقال : إذا اشترى
أحد جارية فوجدها مغنية فله أن يردها بالعيب . وهو مذهب ساير أهل المدينة إلا
إبراهيم بن سعد وحده .
وسئل مالك : ما ترخص فيه أهل المدينة من الغناء ؟ فقال : إنما يفعله عندنا الفساق .
وسئل مالك عن الغناء ؟ فقال : قال الله تعالى : فماذا بعد الحق إلا الضلال . أفحق هو ؟
3 - ونقل التحريم عن جمع من الحنابلة على ما حكاه شارح المقنع ، وعن عبد الله
بن الإمام أحمد إنه قال : سألت أبي عن الغناء . فقال : ينبت النفاق في القلب لا يعجبني
ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق .
4 وصرح أصحاب الشافعي العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب
إليه حله كالقاضي أبي الطيب وله في ذم الغناء والمنع عنه كتاب مصنف ، والطبري والشيخ
أبي إسحاق في التنبيه .
وقال أبو الطيب الطبري : أما سماع الغناء من المرأة التي ليست بمحرم فإن أصحاب
الشافعي لا يجوزوه سواء كانت حرة أو مملوكة . قال : وقال الشافعي : وصاحب الجارية
إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته ، ثم غلظ القول فيه فقال : فهي دياثة .
وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل ومن دعا الناس كان
سفيها .
الغدير — صفحة 72
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٧٢