إليها حرام ، وثمنها من ثمن الكلب وثمن الكلب سحت .
أخرجه الطبراني كما في إرشاد الساري للقسطلاني 9 : 163 ، ونيل الأوطار
للشوكاني 8 : 264 .
4 - عن أبي موسى الأشعري مرفوعا : من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن
يسمع الروحانيين . فقيل : ومن الروحانيون يا رسول الله ؟ قال : قراء أهل الجنة .
أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، والقرطبي في تفسيره 14 : 54 .
5 - مرفوعا : ليكونن في أمتي قوم يستحلون الخز والخمر والمعازف ( 1 )
أخرجه أحمد . وبن ماجة . وأبو نعيم . وأبو داود بأسانيدهم صحيحة
لا مطعن فيها ، وصححه جماعة آخرون من الأئمة ، كما قاله بعض الحفاظ . قاله الآلوسي
في تفسيره 21 : 76 ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 10 : 221 فقال : أخرجه
البخاري في الصحيح .
6 - عن ابن عباس وأنس وأبي أمامة مرفوعا : ليكونن في هذه الأمة خسف
وقذف ومسخ ، وذلك إذا شربوا الخمور ، واتخذوا القينات ، وضربوا بالمعازف .
أخرجه ابن أبي الدنيا . وأحمد . والطبراني ، كما في الدر المنثور 2 : 324 ،
وتفسير الآلوسي 21 : 76 .
7 - عن عبد الله بن عمر - عمرو - قال : إن قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما
الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان . هي في التوراة : إن الله
أنزل الحق ليذهب به الباطل ، ويبطل به اللعب والزفن والمزامير والكبارات يعني
البرابط والزمارات يعني الدف والطنابير .
أخرجه ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والبيهقي في سننه 10 : 222 ، وراجع تفسير
ابن كثير 2 : 96 ، والدر المنثور 2 : 317 .
8 - عن أنس وأبي أمامة مرفوعا : بعثني الله رحمة وهدى للعالمين ، وبعثني
بمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية . كتاب العلم لابن عبد البر 1 : 153 ، الدر
هامش
( 1 ) في حواشي الدمياطي : المعازف : الدفوف وغيرها مما يضرب به . ويطلق على الغناء
عزف وعلى كل لعب . نيل الأوطار 8 : 261 .