قال ابن منده : غريب لا نعرفه إلا من وجه خالد بن عمرو الأموي . وقال ابن حجر
بعد نقله : قلت : خالد بن عمرو متروك واهي الحديث إلى أن قال نقلا عن أبي عمر :
ومدار حديثه ( 1 ) على خالد بن عمرو وهو متروك وإسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على
سهل بن يوسف أو مالك بن يوسف ( 2 ) .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 3 : 109 في ترجمة خالد بن عمرو : قال أحمد
منكر الحديث ، ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل ، وعن يحيى بن معين قال : ليس حديثه
بشئ ، كان كذابا يكذب ، حدث عن شعبة أحاديث موضوعة ، وقال البخاري
والساجي وأبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث ضعيف .
وقال أبو داود : ليس بشئ وقال النسائي : ليس بثقة . وقال صالح بن محمد البغدادي :
كان يضع الحديث . وقال ابن حبان : كان يتفرد عن الثقات بالموضوعات لا يحل
الاحتجاج بخبره . وقال ابن عدي : روى عن الليث وغيره أحاديث مناكير وأورد له أحاديث
من روايته عن الليث عن يزيد ثم قال : وهذه الأحاديث كلها باطلة ، وعندي إنه وضعها
على الليث ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شئ وله غير ما ذكرت
وعامتها أو كلها موضوعة ، وهو بين الأمر من الضعفاء ، وعن أحمد بن حنبل أنه قال :
أحاديثه موضوعة . الخ .
قال الأميني : إقرأ ثم انظر إلى أمانة الحافظ المحب الطبري يروي هذه الأكذوبة
محذوف الاسناد مرسلا إياها إرسال المسلم ويعد ها من فضائل أبي بكر ، وتبعه في
جنايته هذه غير واحد من المؤلفين ، وهم يحسبون إنهم يحسنون صنعا ، ويحسبون
إنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون .
- 70 -
الآيات النازلة في أبي بكر
قال العبيدي المالكي في عمدة التحقيق ص 134 : عن الشيخ زين العابدين البكري
إنه لما قرأت عليه قصيدة جده محمد البكري ومنها :
هامش
( 1 ) يعني حديث سهل .
( 2 ) الإصابة 2 : 90 .