أبي عبد الله بن أبي أويس ابن أخت مالك ونسيبه والراوي عنه .
قال ابن أبي خيثمة : صدوق ، ضعيف العقل ليس بذاك يعني إنه لا يحسن الحديث
ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه .
وقال معاوية بن صالح : هو وأبوه ضعيفان .
وقال ابن معين : هو وأبوه يسرقان الحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى
ابن معين : مخلط يكذب ليس بشئ .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : غير ثقة . وقال اللالكائي : بالغ
النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره لأن
كلام هؤلاء كلهم يؤل إلى أنه ضعيف .
وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد . قال الأميني
هذه الرواية التي رواها عن خاله من تلك الغرائب .
وذكره الدولابي في الضعفاء وقال : سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول : ابن
أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب .
وقال العقيلي في الضعفاء عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي أويس لا يسوى فلسين
وقال الدارقطني : لا أختاره في الصحيح .
وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال : كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما
أكره ذكره .
وقال بعضهم : جانبناه للسنة .
وقال ابن حزم في المحلى : قال أبو الفتح الأزدي حدثني سيف بن محمد : إن
ابن أبي أويس كان يضع الحديث .
وأخرج النسائي من طريق سلمة بن شبيب أنه قال : سمعت إسماعيل بن أبي أويس
يقول : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شئ فيما بينهم ( 1 ) .
أليس من الجزاف والقول الزور ، قول النووي في مقدمة شرح صحيح مسلم : اتفق
العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم ؟ .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 1 : 312 .