تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الفريقين فيرمى كل فريق باسم قسيمه ، ومن هنا أتى الصاحب بهذه القذيفة كغيره من أعلام الطايفة مثل علم الهدى السيد المرتضى وأخيه الشريف الرضي . وأما نسبته إلى الشافعية فيدفعها عزوه إلى الحنفية ، ومن أبدع التناقض قول أبي حيان في كتاب [ الامتاع ج 1 ص 55 ] إنه كان يتشيع لمذهب أبي حنيفة ومقالة الزيدية ، وأما انتسابه إلى الزيدية فيدفعه تعداده الأئمة عليهم السلام في شعره كقوله : بمحمد ووصيه وابنيهما * الطاهرين وسيد العباد ومحمد وبجعفر بن محمد * وسمي مبعوث بشاطي الوادي وعلي الطوسي ثم محمد * وعلي المسموم ثم الهادي حسن وأتبع بعده بإمامة * للقائم المبعوث بالمرصاد وقوله : بمحمد ووصيه وابنيهما * وبعابد وبباقرين وكاظم ثم الرضا ومحمد ثم ابنه * والعسكري المتقي والقائم أرجو النجاة من المواقف كلها * حتى أصير إلى نعيم دائم وقوله : نبي والوصي وسيدان * وزين العابدين وباقران وموسى والرضا والفاضلان * بهم أرجو خلودي في الجنان وقوله أرجوزة : يا زائرا قد قصد المشاهدا * وقطع الجبال والفدافدا فأبلغ النبي من سلامي * ما لا يبيد مدة الأيام حتى إذا عدت لأرض الكوفة * البلدة الطاهرة المعروفة وصرت في الغري في خير وطن * سلم على خير الورى أبي الحسن ثمة سر نحو بقيع الغرفد * مسلما على أبي محمد وعد إلى الطف بكربلاء * أهد سلامي أحسن الاهداء لخير من قد ضمه الصعيد * ذاك الحسين السيد الشهيد