تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وأفادهم رق الأنام بوقفة * في الروع بات بها عليهم واليا ما استدرك الانكار منهم ساخط * إلا وكان بها هنالك راضيا 10 أضحوا أصادقه فلما سادهم * حسدوا فأمسوا نادمين أعاديا فارحم عدوك ما أفادك ظاهرا * نصحا وعالج فيك خلا خافيا وهب ( الغدير ) أبوا عليه قوله * بغيا * فقل : عدوا سواه مساعيا بدرا واحدا أختها من بعدها * وحنين وقارا بهن فصاليا ( 1 ) والصخرة الصماء أخفى تحتها * ماءا وغير يديه لم يك ساقيا 5 وتدبروا خبر اليهود بخيبر * وارضوا بمرحب وهو خصم قاضيا هل كان ذاك الحصن يرهب هادما ؟ ! * أو كان ذاك الباب يفرق داحيا ؟ ! وتفكروا في أمر عمرو ( 2 ) أولا * وتفكروا في أمر عمرو ( 3 ) ثانيا أسدان كانا من فرائس سيفه * ولقلما هابا سواه مدانيا ورجال ضبة عاقدي حجزاتهم * يوم البصيرة من معين ( 4 ) تفانيا 20 ضغموا ( 5 ) بناب واحد ولطالما * ازدردوا أراقم قبلها وأفاعيا ولخطب صفين أجل وعندك الخبر * اليقين إذا سألت معاويا * ( ما يتبع الشعر ) * قال الأستاذ أحمد نسيم المصري في شرح قوله : وهب الغدير أبوا عليه قبوله * نهيا فقل : عدوا سواه مساعيا : النهي : الغدير أو شبهه . وللإمام علي وقعة تسمى بوقعة ( غدير خم ) و
هامش
كذا في ديوانه المخطوط وفي المطبوع منه : نهيا . ( 1 ) وقارا : شادا بلجام الدابة لتسكن . يشير إلى أن أمير المؤمنين كان آخذا بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله خوفا من إجفالها . ( 2 ) يعني عمرو بن ود الذي قتله أمير المؤمنين يوم الخندق . ( 3 ) يعني عمرو بن العاص المترجم في كتابنا ج 2 ص 120 - 176 . ( 4 ) معين اسم مدينة باليمن أو هو حصن بها . ( 5 ) ضغم الشئ : عضه بملاء فمه . يقال : ضغمه ضغمة الأسد .