تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
بعض قيام خاضعون لفضله * أبدا وبعض ساجدون وركع فإذا وصلت إليه فالثم تربه * في مدمع يجري وقلب يخشع 10 وقل : السلام عليك يا مولى يرى * عملي ويشهد ما أقول ويسمع إني قصدتك زائرا ومسلما * ومواليا يا من يضر وينفع لتكون لي يوم القيامة شافعا * وهواك يقدمني إليك ويشفع عجبا لعمي عن ولاك ونوره * كالشمس طالعة تضيئ وتسطع فكأنهم لم يسمعوا ما قاله * فيك المهيمن في الكتاب ولم يعوا 15 أوليس من يهدي إلى الحق الذي * ينجي أحق بالاتباع فيتبع ؟ ! أولم يك السور الذي أضحى له * باب وفيه للمحاول مقمع ؟ ! والباب باطنه المغيب رحمة * لكن ظاهره العذاب الأفظع تركوا سبيل الرشد بعد نبيهم * سفها وتاهوا في العمى وتسكعوا أنى ينال مفاخر فخر امرء * ساد البرية وهو طفل يرضع ؟ 20 والله ما قعد الوصي لذلة * عنهم فإنهم أذل وأوضع لكن أراد بأن يقيم عليهم * الحجج التي أسبابها لا تدفع غدروا به يوم ( الغدير ) ولم يفوا * ولعهده المسؤول منهم ضيعوا يا قاسم النيران أقسم صادقا * بهواك حلفة مؤمن يتشيع أنت الصراط المستقيم على لظى * وإليك منها يا علي المفزع 25 والحوض حوضك فيه ماء بارد * في البعث تسقي من تشاء وتمنع ولك المفاتح أنت تسكن ذا لظى * يصلى وهذا في الجنان يمتع إني زرعت هواك في أرض الحشا * والمرء يحصد في غد ما يزرع ( 11 ) من قصيدة له يمدح أمير المؤمنين عليه السلام : علي علي القدر عند مليكه * وإن أكثرت فيه الغواة ملامها وعروته الوثقى التي من تمسكت * يداه بها لم يخش قط انفصامها