تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
: من كنت مولاه فذا مولى له * بالوحي من ذي العزة العلام هذا وزيري في الحياة عليكم * فإذا قضيت فذا يقوم مقامي يا رب والي من أقر له الولا * وانزل بمن عاداه سوء حمام فتهافتت أيدي الرجال لبيعة * فيها كمال الدين والأنعام ( 8 ) من قصيدة له يمدحه عليه السلام تروم فساد دليل النصوص * ونصر الإجماع ما قد جمع ألم تستمع قوله صادقا * غداة ( الغدير ) بما ذا صدع ؟ ! ألا إن هذا ولي لكم * أطيعوا فويل لمن لم يطع وقال له : أنت مني أخي * كهارون من صنوه فاقتنع وقال له : أنت باب إلى * مدينة علمي لمن ينتجع 5 وقال لكم : هو أقضاكم * وكل لمن قد مضى متبع ويوم براءة نص الإله * جل عليه فلا تختدع وسماه في الذكر نفس الرسول * يوم التباهل لما خشع ويوم المواخاة نادى به * : أخوك أنا اليوم بي فارتفع ويوم أتى الطير لما دعا * النبي الآله وأبدى الضرع 10 أيا رب ابعث أحب الأنام * إليك لنأكل في مجتمع فلم يستتم النبي الدعاء * إلا وقد جاء ثم ارتجع ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقتلع فقال النبي له : ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع فخبره : إنه قد أتى * ثلاثا ودافعه من دفع 15 فقطب في وجه من رده * وأنكر ما بأخيه صنع ووارثه برصا فاحشا * فظل وفي الوجه منه بقع ففيم تخيرتم غير من * تخيره ربكم واصطنع ؟ ! وكيف تعارض هذي النصوص * بإجماع ذي الحقد أو ذي الطمع ؟ !