تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
فكان هذا له دليلا * بأنه وحده الظهير ( 6 ) وله من قصيدة كبيرة في مدحه صلوات الله عليه : وقال لأحمد بلغ قريشا * أكن لك عاصما إن تستكينا فإن لم تبلغ الأنباء عني * فما أنت المبلغ والأمينا فأنزل بالحجيج ( غدير خم ) * وجاء به ونادى المسلمينا فأبرز كفه للناس حتى * تبينها جميع الحاظرينا 5 فأكرم بالذي رفعت يداه * وأكرم بالذي رفع اليمينا فقال لهم وكل القوم مصغ * لمنطقه وكل يسمعونا : ألا هذا أخي ووصي حق * وموفي العهد والقاضي الديونا ألا من كنت مولاه فهذا * له مولى فكونوا شاهدينا تولى الله من والى عليا * وعادى مبغضيه الشانئينا * * * 10 وجاء عن ابن عبد الله : إنا ( 1 ) * به كنا نمين المؤمنينا فنعرفهم بحبهم عليا * وإن ذوي النفاق ليعرفونا ببغضهم الوصي ألا فبعدا * لهم ماذا عليهم ينقمونا ومما قالت الأنصار كانت * مقالة عارفين مجربينا ببغضهم علي الهادي عرفنا * وحققنا نفاق منافقينا ( 7 ) من قصيدة له يمدحه سلام الله عليه : يوم ( الغدير ) لأشرف الأيام * وأجلها قدرا على الاسلام يوم أقام الله فيه إمامنا * أعني الوصي إمام كل إمام قال النبي بدوح ( خم ) رافعا * كف الوصي يقول للأقوام
هامش
( 1 ) ابن عبد الله هو جابر الأنصاري أخرج الحفاظ حديثه هذا كما مر في الجزء الثالث 182