تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
كأن الجو قاسى ما أقاسي * فصار سواده فيه شحوبا ( 1 ) وقال في ص 64 قال العوني : يا صاحبي بعدتما فتركتما * قلبي رهين صبابة ونصاب أبكي وفاءكما وعهدكما كما * يبكي المحب معاهد الأحباب قال المتنبي : وفاء كما كالربع أشجاه طاسمه * بأن تسعدا والدمع أثجاه ساجمه ( 2 ) وقال في ص 66 للعوني في قصيدة له في أهل البيت عليهم السلام : ألا سيد يبكي بشجوي فإنني * لمستعذب ماء البكاء ومستجلي أحب ابن بنت المصطفى وأزوره * زيارة مهجور يحن إلى الوصل وما قدمي في سعيه نحو قبره * بأفضل منه رتبة مركب العقل قال المتنبي : خير أعضائنا الرؤوس ولكن * فضلتها بقصدها الأقدام قال الأميني : وحذا حذو العوني في المعنى سيدنا الشهيد السيد نصر الله الحائري في كافية له في تربة كربلاء المشرفة وقال : أقدام من زار مغناك الشريف غدت * تفاخر الرأس منه طاب مثواك ( 3 ) وشعره في أهل البيت عليهم السلام مدحا ورثاءا مثبوت في ( المناقب ) لابن شهرآشوب و ( روضة الواعظين ) لشيخنا الفتال ، و ( الصراط المستقيم ) لشيخنا البياضي ، وقد جمعنا من شعره ما يربو على ثلاثمائة وخمسين بيتا ، وجمعه ورتبه العلامة السماوي في ديوان ومما رتبه قصيدته المعروفة بالمذهبة توجد في ( مناقب ) ابن شهرآشوب ناقصة الأطراف .
هامش
( 1 ) من قصيدة 42 بيتا توجد في ديوانه ج 1 ص 98 يمدح بها علي بن محمد التميمي . ( 2 ) توجد القصيدة 42 بيتا في ديوانه ج 2 ص 232 وهي أول ما أنشدت سنة 337 يمدح بها سيف الدولة . ( 3 ) ولهذا البيت قصة أدبية لطيفة تأتي في ترجمة سيدنا بحر العلوم في شعراء القرن الثاني عشر .
الغدير — صفحة 130 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)