تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
كشف الإله بسيفه وبرأيه * يظمي الجواد ويرتوي الصمصاما ووزيره جبريل يقحمه الوغى * طوعا وميكال الوغى إقحاما أم من سواه يقول فيه أحمد * يوم ( الغدير ) وغيره أياما : هذا أخي مولاكم وإمامكم * وهو الخليفة إن لقيت حماما ؟ ! مني كما هارون من موسى فلا * تألوا ( 1 ) لحق إمامكم إعظاما إن كان هارون النبي لقومه * ما غاب موسى سيدا وإماما فهو الخليفة والامام وخير من * أمضى القضاء وخفف الأقلاما حتى لقد قال ابن خطاب له * لما تقوض من هناك وقاما : أصبحت مولائي ومولى كل من * صلى لرب العالمين وصاما غصن رسول الله أثبت غرسه * فعلا الغصون نضارة ونظاما حتى استوى علما كما قد شاءه * رب السماء وسيدا قمقاما ما سامه في أن يكون مؤمرا * لفتى ولا ولى عليه أساما فهو الأمير حياته ومماته * أمرا من الله العلي لزاما صلى عليه ذو الجلال كرامة * وملائك كانوا لديه كراما وله من قصيدة : يا آل أحمد لولاكم لما طلعت * شمس ولا ضحكت أرض من العشب يا آل أحمد لا زال الفؤاد بكم * صبا بوادره تبكي من الندب يا آل أحمد أنتم خير من وخدت * به المطايا فأنتم منتهى الإرب أبوكم خير من يدعى لحادثة * فيستجيب بكشف الخطب والكرب عدل القرآن وصي المصطفى وأبو * السبطين أكرم به من والد وأب بعل المطهرة الزهراء ذو الحسب * الطهر الذي ضمه شفعا إلى النسب من قال أحمد في يوم ( الغدير ) له * : من كنت مولى له في العجم والعرب فإن هذا له مولى ومنذره * يا حبذا هو من مولى ويا بأبي من مثله ؟ وهو مولى الخلق أجمعها * بأمر رب الورى في نص خير نبي
هامش
( 2 ) الا ألوا وألى تألية وائتلاء في الأمر : قصرو أبطأ .