تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ففي الرعاة حكم الرعيا فلم يجد للكف من مناص * وأخذ التحكيم بالنواصي فجاء أهل الشام بابن العاصي * فاحتال فيها حيلة القناص غر أبا موسى الأشعريا قام أبو موسى فويق المنبر * وقال : إني خالع بحيدر كما خلعت خاتمي من خنصر * ثم جعلتها لنجل عمر يا عمر وقم أنت اخلع الشاميا فقال عمرو : أيها الناس اشهدوا * أن خلع الذي له يعتمد 20 ثم اسمعوا قولي ولا ترددوا * به فأني لابن هند أعقد فاتخذوه مذهبا عمريا فما ترى أنت بهذي الحال * من المقال ومن الأفعال ؟ ! لا تدخل المفتاح في الأقفال * تفتح عن الأضغان والاذحال وما يكون في الحشا مطويا إن عليا عند أهل العلم * أول من سمي بهذا الاسم قد ناله من ربه في الحكم * على يدي أخيه وابن العم وحيا قديم الفضل عد مليا وهو الذي سمي في التوراة * عند الأولى هاد من الهداة بالنص والتصريح في البراة * برغم من سيئ من العداة من كل عيب في الورى بريا وهو الذي يعرف عند الكهنة * إذ جمعوا التوراة في الممتحنة فأخذوا من كل شئ حسنه * وهم لتوراة الكليم الخزنة ليوردوا الحق لهم بوريا وهو الذي يعرف في الإنجيل * برتبة الاعظام والتبجيل 25 وميزة الغرة والتحجيل * وفوزة الرقيب للمجيل وكان يدعى عندهم أليا
الغدير — صفحة 133 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)