تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وسائل عن العلي الشأن * هل نص فيه الله بالقرآن بأنه الوصي دون ثان * لأحمد المطهر العدناني ؟ ! فاذكر لنا نصا به جليا أجبت يكفي ( خم ) في النصوص * من آية التبليغ بالمخصوص وجملة الأخبار والنصوص * غير الذي انتاشت يد اللصوص وكتمته ترتضي أميا أما سمعت يا بعيد الذهن * ما قاله أحمد كالمهني : أنت كهارون لموسى مني * إذ قال موسى لأخيه اخلفني ؟ ! فاسألهم لم خالفوا الوصيا ؟ ! أما سمعت خبر المباهلة ؟ ! * أما علمت أنها مفاضله ؟ ! بين الورى فهل رأى من عادله * في الفضل عند ربه وقابله ؟ ! ولم يكن قربه نجيا أما سمعت أنه أوصاه ؟ ! * وكان ذا فقر كما تراه 5 فخص بالدين الذي يرعاه * فإن عداه وهو ما عداه غادر دينا لم يكن مرعيا فقال : هل من آية تدل * على علي الطهر لا تعل ؟ ! بحيث فيها الطهر يستقل * تدنيه للفضل فيقصي كل ويغتدي من دونه مقصيا ؟ ! فقلت : إن الله جل قالا * إذ شرف الآباء والأنسالا وآل إبراهيم فازوا آلا * إنا وهبنا لهم إفضالا لسان صدق منهم عليا فكان إبراهيم ربانيا * ثم رسولا منذرا رضيا ثم خليلا صفوة صفيا * ثم إماما هاديا مهديا وكان عند ربه مرضيا فعندها قال : ومن ذريتي * قال له : لا ، لن ينال رحمتي