وسائل عن العلي الشأن * هل نص فيه الله بالقرآن
بأنه الوصي دون ثان * لأحمد المطهر العدناني ؟ !
فاذكر لنا نصا به جليا
أجبت يكفي ( خم ) في النصوص * من آية التبليغ بالمخصوص
وجملة الأخبار والنصوص * غير الذي انتاشت يد اللصوص
وكتمته ترتضي أميا
أما سمعت يا بعيد الذهن * ما قاله أحمد كالمهني
: أنت كهارون لموسى مني * إذ قال موسى لأخيه اخلفني ؟ !
فاسألهم لم خالفوا الوصيا ؟ !
أما سمعت خبر المباهلة ؟ ! * أما علمت أنها مفاضله ؟ !
بين الورى فهل رأى من عادله * في الفضل عند ربه وقابله ؟ !
ولم يكن قربه نجيا
أما سمعت أنه أوصاه ؟ ! * وكان ذا فقر كما تراه 5
فخص بالدين الذي يرعاه * فإن عداه وهو ما عداه
غادر دينا لم يكن مرعيا
فقال : هل من آية تدل * على علي الطهر لا تعل ؟ !
بحيث فيها الطهر يستقل * تدنيه للفضل فيقصي كل
ويغتدي من دونه مقصيا ؟ !
فقلت : إن الله جل قالا * إذ شرف الآباء والأنسالا
وآل إبراهيم فازوا آلا * إنا وهبنا لهم إفضالا
لسان صدق منهم عليا
فكان إبراهيم ربانيا * ثم رسولا منذرا رضيا
ثم خليلا صفوة صفيا * ثم إماما هاديا مهديا
وكان عند ربه مرضيا
فعندها قال : ومن ذريتي * قال له : لا ، لن ينال رحمتي
الغدير — صفحة 131
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٣١