تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
كما في دائرة المعارف الإسلامية . قال الثعالبي في يتيمة الدهر ج 1 ص 27 : كان فرد دهره ، وشمس عصره ، أدبا وفضلا ، وكرما ونبلا ، ومجدا وبلاغة وبراعة ، وفروسية وشجاعة ، وشعره مشهور سائر بين الحسن والجودة ، والسهولة والجزالة ، والعذوبة والفخامة ، والحلاوة والمتانة ، ومعه رواء الطبع ، وسمة الظرف ، وعزة الملك ، ولم تجتمع هذه الخلال قبله إلا في شعر عبد الله بن المعتز ، وأبو فراس يعد أشعر منه عند أهل الصنعة ، ونقدة الكلام ، وكان الصاحب يقول : ( بدئ الشعر بملك وختم بملك ) يعني امرؤ القيس وأبا فراس ، وكان المتنبي يشهد له بالتقدم والتبريز ، ويتحامى جانبه ، فلا يتبري لمباراته ، ولا يجترئ على مجاراته ، وإنما لم يمدحه ومدح من دونه من آل حمدان تهيبا له وإجلالا ، لا إغفالا وإخلالا ، وكان سيف الدولة يعجب جدا بمحاسن أبي فراس ، ويميزه بالإكرام عن ساير قومه ، ويصطنعه لنفسه ، ويصطحبه في غزواته ، ويستخلفه على أعماله ، وأبو فراس ينثر الدر الثمين في مكاتباته إياه ، ويوافيه حق سؤدده ويجمع بين أدبي السيف والقلم في خدمته . ا ه‍ . وتبعه في إطرائه والثناء عليه ابن عساكر في تاريخه ج 2 ص 440 . وابن شهرآشوب في معالم العلماء . ابن الأثير في الكامل ج 8 ص 194 . ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص 138 . أبو الفدا في تاريخه ج 2 114 . اليافعي في مرآة الجنان ج 2 ص 369 . ومؤلفي شذرات الذهب ج 3 ص 24 . مجالس المؤمنين ص 411 . رياض العلماء . أمل الآمل ص 266 . منتهى المقال ص 349 . رياض الجنة في الروضة الخامسة . دائرة المعارف للبستاني ج 2 ص 300 . دائرة المعارف لفريد وجدي ج 7 ص 150 . روضات الجنات ص 206 . قاموس الأعلام للزركلي ج 1 ص 202 . كشف الظنون ج 1 ص 502 . تاريخ آداب اللغة ج 2 ص 241 . الشيعة وفنون الاسلام 107 . معجم المطبوعات . دائرة المعارف الإسلامية ج 1 ص 387 . وجمع شتات ترجمته وأوعى سيدنا المحسن الأمين في 260 صحيفة في أعيان الشيعة في الجزء الثامن عشر ص 29 298 . كان المترجم يسكن منبج ، وينتقل في بلاد الشام في دولة ابن عمه أبي الحسن سيف الدولة ، واشتهر في عدة معارك معه ، حارب بها الروم ، أسر مرتين فالمرة