كما في دائرة المعارف الإسلامية .
قال الثعالبي في يتيمة الدهر ج 1 ص 27 : كان فرد دهره ، وشمس عصره ،
أدبا وفضلا ، وكرما ونبلا ، ومجدا وبلاغة وبراعة ، وفروسية وشجاعة ، وشعره مشهور
سائر بين الحسن والجودة ، والسهولة والجزالة ، والعذوبة والفخامة ، والحلاوة
والمتانة ، ومعه رواء الطبع ، وسمة الظرف ، وعزة الملك ، ولم تجتمع هذه الخلال
قبله إلا في شعر عبد الله بن المعتز ، وأبو فراس يعد أشعر منه عند أهل الصنعة ،
ونقدة الكلام ، وكان الصاحب يقول : ( بدئ الشعر بملك وختم بملك ) يعني امرؤ
القيس وأبا فراس ، وكان المتنبي يشهد له بالتقدم والتبريز ، ويتحامى جانبه ، فلا
يتبري لمباراته ، ولا يجترئ على مجاراته ، وإنما لم يمدحه ومدح من دونه من آل
حمدان تهيبا له وإجلالا ، لا إغفالا وإخلالا ، وكان سيف الدولة يعجب جدا
بمحاسن أبي فراس ، ويميزه بالإكرام عن ساير قومه ، ويصطنعه لنفسه ، ويصطحبه
في غزواته ، ويستخلفه على أعماله ، وأبو فراس ينثر الدر الثمين في مكاتباته إياه ،
ويوافيه حق سؤدده ويجمع بين أدبي السيف والقلم في خدمته . ا ه .
وتبعه في إطرائه والثناء عليه ابن عساكر في تاريخه ج 2 ص 440 . وابن شهرآشوب
في معالم العلماء . ابن الأثير في الكامل ج 8 ص 194 . ابن خلكان في تاريخه ج 1 ص
138 . أبو الفدا في تاريخه ج 2 114 . اليافعي في مرآة الجنان ج 2 ص 369 .
ومؤلفي شذرات الذهب ج 3 ص 24 . مجالس المؤمنين ص 411 . رياض العلماء . أمل
الآمل ص 266 . منتهى المقال ص 349 . رياض الجنة في الروضة الخامسة . دائرة
المعارف للبستاني ج 2 ص 300 . دائرة المعارف لفريد وجدي ج 7 ص 150 . روضات
الجنات ص 206 . قاموس الأعلام للزركلي ج 1 ص 202 . كشف الظنون ج 1 ص
502 . تاريخ آداب اللغة ج 2 ص 241 . الشيعة وفنون الاسلام 107 . معجم المطبوعات .
دائرة المعارف الإسلامية ج 1 ص 387 . وجمع شتات ترجمته وأوعى سيدنا
المحسن الأمين في 260 صحيفة في أعيان الشيعة في الجزء الثامن عشر ص 29 298 .
كان المترجم يسكن منبج ، وينتقل في بلاد الشام في دولة ابن عمه أبي الحسن
سيف الدولة ، واشتهر في عدة معارك معه ، حارب بها الروم ، أسر مرتين فالمرة
الغدير — صفحة 406
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٤٠٦