تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين موسى الكليم عليه السلام بثمانية أشياء : أولها : الصلابة والشدة . والثاني : بالمحاجة والدعوة . والثالث : بالعصا والقوة . والرابع : بشرح الصدر والفسحة . والخامس : بالأخوة والقربة . والسادس : بالود والمحبة . والسابع : بالأذى والمحنة . والثامن : بميراث الملك والإمرة . وبين وجه التشبيه فيها ثم قال : ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين داود بثمانية أشياء : أولها : بالعلم والحكمة . والثاني : بالتقوى على إخوانه في صغر سنه . والثالث : بالمبارزة لقتل جالوت . والرابع : بالقدر معه من طالوت إلى أن أورثه الله ملكه . والخامس : بإلانة الحديد له . والسادس : بتسبيح الجوامد معه . والسابع : بالولد الصالح . والثامن : بفصل الخطاب . وقال بعد بيان المشابهة فيها : ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين سليمان بثمانية أشياء : أولها : بالفتنة والابتلاء في نفسه . والثاني : بتسليط الجسد على كرسيه . والثالث : بتلقين الله إياه في صغره بما استحق به الخلافة . والرابع : برد الشمس لأجله بعد المغيب . والخامس : بتسخير الهوى والريح له . والسادس : بتسخير الجن له . والسابع : بعلمه منطق الطير والجوامد وكلامه إياه . والثامن : بالمغفرة ورفع الحساب عنه . ثم بين وجه التشبيه فقال : ووقعت المشابهة بين المرتضى عليه السلام وبين أيوب بثمانية أشياء : أحدها : بالبلايا في بدنه . والثاني : بالبلايا في ولده . والثالث : بالبلايا في ماله . والرابع : بالصبر على الشدايد . والخامس : بخروج الجميع عليه . والسادس : بشماتة الأعداء . والسابع : بالدعاء لله تعالى فيما بين ذلك وترك التواني فيها . والثامن : بالوفاء للنذر والاجتناب عن الحنث . وقال بعد بيان وجه المشابهة فيها : ووقعت المشابهة بين المرتضى وبين يحيى بن زكريا بثمانية أشياء : أولها : بالحفظ والعصمة . والثاني : بالكتاب والحكمة . والثالث : بالتسليم والتحية . والرابع : ببر الوالدين . والخامس : بالقتل والشهادة لأجل مرأة مفسدة . والسادس : بشدة الغضب والنقمة من الله تعالى على قتله . والسابع : بالخوف والمراقبة . والثامن بفقد السمي والنظر له في التسمية . ثم قال بعد بسط الكلام حول التشبيه فيها :