تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
إن عهد ؟ النبي في ثقليه * حجة كنت عن سواها غنيا نصب المرتضى لهم في مقام * لم يكن خاملا هناك دنيا علما قائما كما صدع البدر * تماما دجنة أو دجيا قال : هذا مولى لمن كنت مولاه * جهارا يقولها جهوريا وال يا رب من يواليه وانصره * وعاد الذي يعادي الوصيا إن هذا الدعا لمن يتعدى * راعيا في الأنام أم مرعيا لا يبالي أمات موت يهود * من قلاه أو مات نصرانيا من رأى وجهه كمن عبد الله * مديم القنوت رهبانيا كان سؤل النبي لما تمنى * حين أهدوه طائرا مشويا إذ دعا الله أن يسوق أحب * الخلق طرا إليه سوقا وحيا فإذا بالوصي قد قرع الباب * يريد السلام ربانيا فثناه عن الدخول مرارا * أنس حين لم يكن خزرجيا وذخيرا لقومه وأبى الرحمان * إلا إمامنا الطالبيا ورمى بالبياص من صد عنه * وحبا الفضل سيدا أريحيا [ القصيدة 160 بيتا ] * ( ما يتبع الشعر ) * هذه القصيدة من غرر الشعر ونفيسه توجد مقطعة في الكتب ، نحن عثرنا عليها مشروحة بذكر الأحاديث المتضمنة لمفاد كل فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام نظمها في بيت أو بيتين أو أكثر يبلغ عدد أبياتها 160 بيتا ، غير أن فيها أبيات من الدخيل تنافي مذهب المفجع ومعتقده ألصقها بالقصيدة بعض أضداده ، وأدخل شرحها الملائم لمعنى الأبيات في الشرح ، كما يذكرها في سيد البطحا أبي طالب عليه السلام والد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي أبي إبراهيم الخليل مما لا يقول به أحد من الأصحاب ، فكيف بالمفجع الذي هو من رجالات الشيعة وغلمائها وشعرائها المتبصرين ؟ ! وأظن أن هذا الشرح أيضا له ، وأحسب أن كلمة شيخ الطايفة الطوسي في ( الفهرست ) والمرزباني