الشيعة ، ولا يذكر منها شئ في أصول الأحكام ، ومراجع الفقه الإمامية ، ولعمري
لو كان المفتري يجد فيها شيئا منها لأعرب عنه بصراخه .
وأبو العباس كنيه عبد الله بن جعفر الحميري وهو صاحب ( قرب الإسناد )
لا جعفر بن عبد الله كما حسبه المغفل ، وإنما جعفر ومحمد الذي ذكره قبل [ ولم
يعرفه ] والحسين وأحمد إخوان أربعة أولاد أبي العباس المذكور ، ولم ير في كتب
الشيعة برمتها لغير محمد بن عبد الله المذكور أثر من الرقاع المنسوبة إليهم ، ولم يحفظ
التاريخ لهم غير كلمة المؤلفين في تراجمهم : إن لهم مكاتبة . هذه حال الرقاع عند الشيعة
وبطلان نسبة ابتناء أحكامهم عليها .
وهناك أغلاط للرجل في كلمته هذه تكشف عن جهله المطبق وإليك ما يلي :
موسى بن مابويه ( في غير موضع ) والصحيح : موسى بن بابويه
أبا القاسم بن أبي الحسين والصحيح : أبا القاسم الحسين
مالك الحريري . الفقه والصحيح : مالك الحميري . الفقيه
أبي العباس جعفر بن عبد الله والصحيح : أبي العباس عبد الله
سليمان بن الحسين والصحيح : سليمان بن الحسن
أبو الحسن الرازي والصحيح : أبو الحسن الزراري
عجبا للرجل حين جاء ينسب وينقد ويرد ويفند وهو لا يعرف شيئا من
عقايد القوم وتعاليم مذهبهم ، ومصادر أحكامهم ، وبرهنة عقايدهم ، ولا يعرف الرجال
وأسماءهم ، ويجهل الكتب ونسبها ، ولا يفرق بين والد ولا ولد ، ولا بين مولود
وبين من لم يولد بعد ، ولو كان يروقه صيانة ماء وجهه لكف القلم فهو أستر لعورته .
6 - ذكر في ص 64 ، 65 عدة من عقايد الشيعة ، جملة منها مكذوبة عليهم
كشتمهم جمهور أصحاب رسول الله وحكمهم بارتدادهم إلا العدد اليسير ، وقولهم : بأن
الأئمة يوحى إليهم ( 1 ) . وإن موت الأئمة باختيارهم . وإنهم اعتقدوا بتحريف القرآن
ونقصانه وإنهم يقولون . بأن الحجة المنتظر إذا ذكر في مجلس حضر فيقومون
هامش
( 1 ) يأتي البحث عن هذا وما يليه في الجزء الخامس إنشاء الله تعالى )