والاستبصار في الجزء الثاني ص 33 - 36 وذكرها الصدوق في الفقيه في الجزء الثاني
ص 14 ، وهي معنونة في الوافي في الجزء السادس 45 - 48 ، ومن أدلة الباب مكاتبة
الإمامين : أبي الحسن الرضا وأبي جعفر الجواد عليهما السلام ، وليس فيها ذكر عن
توقيع الحجة .
3 - ثمن المغنية .
المسألة معنونة في الكافي 1 ص 361 . وفي التهذيب 2 ص 107 وفي الاستبصار
ج 2 ص 36 . وتوجد في الفقيه 3 ص 53 : وهي معنونة في جمعها الوافي في الجزء العاشر
ص 32 . ولا يوجد فيها إيعاز إلى توقيع الإمام المنتظر .
فكلمة الآلوسي هذه أرشدتنا إلى جانب مهم ، وعرفتنا بذلك السر المكتوم ،
وأرتنا ما هناك من حكمة صفح المشايخ عن تلكم الأحاديث الصادرة من الإمام المنتظر
وهي بين أيديهم وأمام أعينهم . فأنت جد عليم بأنه لو كان هناك شئ مذكور منها
في تلكم الأصول المدونة لكان باب الطعن على المذهب الحق ( الإمامية ) مفتوحا
بمصراعيه ، ولكان تطول عليهم ألسنة المتقولين ، ويكثر عليهم الهوس والهياج ممن
يروقه الوقيعة فيهم والتحامل عليهم .
إذن فهلم معي نسائل الرجل عن همزه ولمزه بمخاريقه وتقولاته وتحكماته
وتحرشه بالوقيعة نسائله متى أخذت الإمامية غالب مذهبهم من الرقاع وتعبدوا بها ؟
ومن الذي اعترف منهم بذلك ؟ وأنى هو ؟ وفي أي تأليف اعترف ؟ أم بأي راو ثبت
عنده ذلك ؟ .
وأنى للصدوق رقاع ؟ ومتى كتبها ؟ وأين رواها ؟ ومن ذا الذي نسبها إليه ؟
وقد جهل الرجل بأن صاحب الرقعة هو والده الذي ذكره بقوله : منها رقعة علي بن الحسين .
وما المسوغ لتكفيره ؟ وهو من حملة علم القرآن والسنة النبوية ، ومن الهداة
إلى الحق ومعالم الدين ، دع هذه كلها ولا أقل من أنه مسلم يتشهد بالشهادتين ،
ويؤمن بالله ورسوله والكتاب الذي أنزل إليه واليوم الآخر ، أهكذا قرر أدب الدين .
أدب العلم . أدب العفة . أدب الكتاب . أدب السنة ؟ أم تأمره به أحلامه ؟ أبهذا السباب
المقذع ، والتحرش بالبذاء والقذف ، يتأتى الصالح العام ؟ وتسعد الأمة الاسلامية ؟
الغدير — صفحة 282
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٨٢