له ( 1 ) وإنكارهم كثيرا من ضروريات الدين .
قال الأميني : نعم : الشيعة لا يحكمون بعدالة الصحابة أجمع ، ولا يقولون
إلا بما جاء فيهم في الكتاب والسنة وسنوقفك على تفصيله في النقد على كتاب ( الصراع
بين الاسلام والوثنية ) . وأما بقية المذكورات فكلها تحامل ومكابرة بالإفك ،
ثم جاء بكلمة عوراء ، وقارصة شوهاء ، ألا وهي قوله في ص 65 ، 66 :
وما تكلم ( يعني السيد محسن الأمين ) به في المتعة يكفي لإثبات ضلالهم ،
وعندهم متعة أخرى يسمونها [ المتعة الدورية ] ويروون في فضلها ما يروون ، وهي : أن
يتمتع جماعة بامرأة واحدة ، فتكون لهم من الصبح إلى الضحى في متعة هذا ، ومن الضحى
إلى الظهر في متعة هذا ، ومن الظهر إلى العصر في متعة هذا ، ومن العصر إلى المغرب في
متعة هذا . ومن المغرب إلى العشاء في متعة هذا ، ومن العشاء إلى نصف الليل في متعة
هذا ، ومن نصف الليل إلى الصبح في متعة هذا . فلا بدع ممن جوز مثل هذا النكاح
أن يتكلم بما تكلم به ويسميه ( الحصون المنيعة ) إلخ ( 2 )
نسبة المتعة الدورية وقل : الفاحشة المبينة إلى الشيعة إفك عظيم تقشعر منه
الجلود ، وتكفهر منه الوجوه ، وتشمئز منه الأفئدة ، وكان الأحرى بالرجل حين أفك
أن يتخذ له مصدرا من كتب الشيعة ولو سوادا على بياض من أي ساقط منهم ، بل نتنازل
معه إلى كتاب من كتب قومه يسند ذلك إلى الشيعة ، أو سماع عن أحد لهج به ،
أو وقوف منه على عمل ارتكبه أناس ولو من أوباش الشيعة وأفنائهم ، لكن المقام
قد أعوزه عن كل ذلك لأنه أول صارخ بهذا الإفك الشائن ، ومنه أخذ القصيمي في
[ الصراع بين الاسلام والوثنية ] وغيره .
وليت الشيعة تدري متى كانت هذه التسمية ؟ وفي أي عصر وقعت ؟ ومن أول
من سماها ؟ ولم خلت عنها كتب الشيعة برمتها ؟ . أنا أقول ( وعند جهينة الخبر
هامش
( 1 ) قيام الشيعة عند ذكر الإمام ليس لحضوره كما زعمه الآلوسي وإنما هو لما جاء عن
الإمامين الصادق والرضا عليهما السلام من قيامهما عند ذكره وهو لم يولد بعد ، وليس هو إلا
تعظيما له كالقيام عند ذكر رسول الله المندوب عند أهل السنة كما في ( السيرة الحلبية ) 1 ص 90 .
م - ( 2 ) يوافيك بسط القول في المتعة في الجزء السادس إنشاء الله تعالى .