تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
أبلغ لديك بني العباس مالكة * لا يدعوا ملكها ملاكها العجم أي المفاخر أمست في منازلكم * وغيركم آمر فيها ومحتكم ؟ أنى يزيدكم في مفخر علم ؟ * وفي الخلاف عليكم يخفق العلم يا باعة الخمر كفوا عن مفاخركم * لمعشر بيعهم يوم الهياج دم خلوا الفخار لعلامين إن سئلوا * يوم السؤال وعمالين إن عملوا لا يغضبون لغير الله إن غضبوا * ولا يضيعون حكم الله إن حكموا تنشى التلاوة في أبياتهم سحرا * وفي بيوتكم الأوتار والنغم منكم علية أم منهم ( 1 ) ؟ وكان لكم * شيخ المغنين إبراهيم أم لهم ( 2 ) ؟ إذا تلوا سورة غنى إمامكم * قف بالطلول التي لم يعفها القدم ما في بيوتهم للخمر معتصر * ولا بيوتكم للسوء معتصم ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم ( 3 ) * ولا يرى لهم قرد ولا حشم ( 4 ) الركن والبيت والأستار منزلهم * وزمزم والصفى والحجر والحرم وليس من قسم في الذكر نعرفه * إلا وهم غير شك ذلك القسم ( 1 )

ما يتبع الشعر

قال العلامة : توجد هذه القصيدة كما رسمناها 58 بيتا في ديوانه المخطوط
هامش
( 1 ) علية : بنت المهدي بن المنصور كانت عوادة . وإبراهيم : أخوها كان مغنيا وعوادا ( غ ) . ( 2 ) علية : بنت المهدي بن المنصور كانت عوادة . وإبراهيم : أخوها كان مغنيا وعوادا ( غ ) . ( 3 ) الخنثى : هو عبادة نديم المتوكل ( غ ) . ( 4 ) القرد كان لزبيدة ( غ ) . ( 5 ) نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير : ج 3 ص 399 - 402 .
نظرة إلى الغدير — صفحة 83 | المروج الخراساني