أبلغ لديك بني العباس مالكة * لا يدعوا ملكها ملاكها العجم
أي المفاخر أمست في منازلكم * وغيركم آمر فيها ومحتكم ؟
أنى يزيدكم في مفخر علم ؟ * وفي الخلاف عليكم يخفق العلم
يا باعة الخمر كفوا عن مفاخركم * لمعشر بيعهم يوم الهياج دم
خلوا الفخار لعلامين إن سئلوا * يوم السؤال وعمالين إن عملوا
لا يغضبون لغير الله إن غضبوا * ولا يضيعون حكم الله إن حكموا
تنشى التلاوة في أبياتهم سحرا * وفي بيوتكم الأوتار والنغم
منكم علية أم منهم ( 1 ) ؟ وكان لكم * شيخ المغنين إبراهيم أم لهم ( 2 ) ؟
إذا تلوا سورة غنى إمامكم * قف بالطلول التي لم يعفها القدم
ما في بيوتهم للخمر معتصر * ولا بيوتكم للسوء معتصم
ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم ( 3 ) * ولا يرى لهم قرد ولا حشم ( 4 )
الركن والبيت والأستار منزلهم * وزمزم والصفى والحجر والحرم
وليس من قسم في الذكر نعرفه * إلا وهم غير شك ذلك القسم ( 1 )
ما يتبع الشعر
قال العلامة : توجد هذه القصيدة كما رسمناها 58 بيتا في ديوانه المخطوط
هامش
( 1 ) علية : بنت المهدي بن المنصور كانت عوادة . وإبراهيم : أخوها كان مغنيا وعوادا ( غ ) .
( 2 ) علية : بنت المهدي بن المنصور كانت عوادة . وإبراهيم : أخوها كان مغنيا وعوادا ( غ ) .
( 3 ) الخنثى : هو عبادة نديم المتوكل ( غ ) .
( 4 ) القرد كان لزبيدة ( غ ) .
( 5 ) نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير : ج 3 ص 399 - 402 .