تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
ولمن عاداك مني كلما يخزيه * من شتم ولعن ودحور نال مولاك ( الخليعي ) * الهنا يوم النشور بتبريه إلى الرحمن * من كل كفور ( 1 ) الشاعر أبو الحسن جمال الدين علي بن عبد العزيز بن أبي محمد الخلعي ( الخليعي ) الموصلي الحلي ، شاعر أهل البيت عليهم السلام المفلق ، نظم فيهم فأكثر ، ومدحهم فأبلغ ، ومجموع شعره الموجود ليس فيه إلا مدحهم ورثاؤهم . كان فاضلا مشاركا في الفنون ، قوي العارضة ، رقيق الشعر سهله ، وقد سكن الحلة إلى أن مات في حدود سنة 750 ودفن بها وله هناك قبر معروف . . . ( 2 ) . 28 - السريجي الأوالي : إن لم أفض في المغاني ماء أجفاني * فما أفظ إذن قلبي وأجفاني ؟ وكيف لا يهمل الدمع الهتون فتى * أمسى أسير صبابات وأحزان ؟ يا ربة السجف هلا كنت قاضية * دينا وأقلعت عن مطل وليان ؟ لو كنت في عصر بلقيس لما خلبت * بلقيس قلب ابن داود سليمان يا قلب كم بالحسان البيض تجعلني * مستهترا ؟ والنهى عن ذاك ينهاني ولي بود أمير النحل ( حيدرة ) * شغل عن اللهو والأطراب ألهاني هات الحديث سميري عن مناقبه * ودع حديث ربى نجد ونعمان مردي الكماة وفتاك العتاة * وهطال الهبات وأمن الخائف الجاني
هامش
( 1 ) أخذت الأبيات من موسوعة الغدير ج 6 ص 10 - 11 . ( 2 ) الغدير ج 6 ص 12 . وتجد التفصيل - حول ترجمة جمال الدين الخليعي وغديرياته الأخرى وفهرست قصائده - في موسوعة الغدير ج 6 ص 9 - 19 .