تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الشاعر الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد أبو محمد الحلي الأسدي ( المتوفى ح 690 ) . هو قطب من أقطاب الفقاهة ، وطود رأس للعلم والأدب ، كان متكئا على أريكة الزعامة الدينية ، ومرجعا في الفتوى ، ومنتجعا لحل المشكلات ، وكهفا تأوي إليه العفاة ، والحكم الفاصل للدعاوي ، ومن مشايخ الإجازة الراوين عن الشيخ نجم الدين المحقق الحلي المتوفى 667 ، ويروي عنه الحافظ المحقق كمال الدين علي بن الشيخ شرف الدين الحسين بن حماد الليثي الواسطي . . . ( 1 ) . 26 - أبو محمد ابن داود الحلي : وإذا نظرت إلى خطاب ( محمد ) * يوم ( الغدير ) إذا استقر المنزل من كنت مولاه فهذا ( حيدر ) * مولاه لا يرتاب فيه محصل لعرفت نص المصطفى بخلافة * من بعده غراء لا يتأول ( 2 ) الشاعر تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي ( المولود 647 والمتوفى بعد 741 ) . هو نابغة في الفقه والحديث والرجال والعربية وفي علوم شتى ، ولم يختلف
هامش
( 1 ) الغدير ج 5 ص 439 . وتجد تفصيل الكلام - حول ترجمة شمس الدين محفوظ وشعره - في موسوعة الغدير ج 5 ص 438 - 443 . ( 2 ) أخذت الأبيات من موسوعة الغدير ج 6 ص 3 .