اثنان في أنه من أوحديي هذه الفرقة الناجية ، ومن علمائها الأعلام ، وأطراه
العلماء في المعاجم والإجازات بكل جميل . . . وأما الشعر فقد كان تحدوه إلى نظمه غايات كريمة حينا بعد حين . . . ( 1 ) .
27 - جمال الدين الخلعي :
حبذا يوم الغدير * يوم عيد وسرور
إذ أقام المصطفى * من بعده خير أمير
قائلا : هذا وصيي * في مغيبي وحضوري
وظهيري ونصيري * ووزيري ونظيري
وهو الحاكم بعدي * بالكتاب المستنير
والذي أظهره الله * على علم الدهور
والذي طاعته فرض * على أهل العصور
فأطيعوه تنالوا * القصد من خير ذخير
فأجابوه وقد أخفوا * له عل الصدور
بقبول القول منه * والتهاني والحبور
يا أمير النحل يا من * حبه عقد ضميري
والذي ينقذني من * حر نيران السعير
والذي مدحته ما عشت * أنسي وسميري
والذي يجعل في الحشر * إلى الخلد مصيري
لك أخلصت الولا يا * صاحب العلم الغزير
هامش
( 1 ) راجع الغدير ج 6 ص 6 و 8 . والتفصيل في ترجمته وشطر مهم من أرجوزته الطويلة في الإمامة يوجد في موسوعة الغدير ج 6 ص 3 - 8 .