1315 ( 1 ) من هذه القصيدة واحدا وأربعين بيتا ، وبدأ بالبيت الحادي عشر أوله :
أمسيت والهم في إيران يطرقني * والكرب طول الليالي ما يفارقني
وذكر من حل في كوفان يقلقني * من لي بعاصف شملال يبلغني
إلى الغري فيلقيني وينساني ؟
إلى الذي طهر الجبار طينته * إلى الذي بشر المختار شيعته
إلى الذي أوجب القربى مودته * إلى الذي فرض الرحمان طاعته
على البرية من جن وإنسان
* ( الشاعر ) *
المولى محمد مسيح الشهير بمسيحا ابن المولى إسماعيل فدشكوئي الفسوي المتخلص
( بمعنى ) في شعره الفارسي ، وبمسيح في العربي منه ، عالم فيلسوف ، وحكيم بارع ،
وفقيه متضلع ، وأديب شاعر ، وخطيب كاتب ، مذكور بالثناء الجميل في سوانح تلميذه
الشيخ علي الحزين ، ونجوم السماء ص 195 ، وفارسنامهء ناصري 2 : 230 ، وغيرها أخذ
العلم عن أستاذ الكل آقا حسين الخوانساري ، وأخذ عنه كثيرون من العلماء ، تقلد
شيخوخة الاسلام بشيراز على عهد السلطان شاه سليمان ، وشاه السلطان حسين ، وله
يوم تسنما عرش الملك خطب بليغة ، توفي سنة 1127 عن عمر يقدر بالتسعين ، وخلف آثارا
قيمة لا يستهان بها منها : إثبات الواجب ، ورسالة فارسية في القصر والاتمام ، وحواشي
على حاشية الخفري على شرح التجريه ، ذكرها له شيخنا القمي في الفوائد الرضوية 1
ص 643 وقال : رآها في كرمانشاه .
هامش
( 1 ) أحد شعراء الغدير يأتي ذكره في شعراء القرن الرابع عشر .