تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ولا يخدعك عمرو إن عمرا * عدو الله مطلع كل شمس له خدع يحار العقل منها * مموهة مزخرفة بلبس فلا تجعل معاوية بن حرب * كشيخ في الحوادث غير نكس هداه الله للاسلام فردا * سوى عرس النبي ، وأي عرس ؟ ( 1 ) ومن قول معاوية لعمرو بن العاص : إن خوفك العراق فخوفه بالشام ، وإن خوفك مصر فخوفه باليمن ، وإن خوفك عليا فخوفه بمعاوية . ومن جواب عمرو بن العاص لمعاوية : أرأيت إن ذكر عليا وجاءنا بالاسلام والهجرة واجتماع الناس عليه ، ما أقول ؟ فقال معاوية : قال ما تريد وترى . [ الإمامة والسياسة 1 : 99 ، وفي ط 113 ] . قال الأميني : هذه صفة الحال ، ومصاص الحقيقة ، ومن نوايا أهل العراق وأهل الشام من طلب كل منهما الخلافة ، وإثباتها لصاحبه ، ودونه تحقق الخلع والتثبيت ، وعليه وقع التحكيم حقا أو باطلا ، ولم يكن السامع يجد هنالك قط من دم عثمان ركزا ، ولا عن ثاراته ذكرا ، وإنما تطامنت النفوس على تحري الخلافة فحسب ، ولقصر النزاع على الخلافة محيت إمرة المؤمنين عند ذكر اسم مولانا الإمام عليه السلام عن صحيفة الصلح . فلقد تمخضت لك صورة الواقع من أمنية معاوية الباطلة في كل من هذه العناوين الستة المذكورة المدرجة تحت : 1 - حديث الوفود . 2 - أنباء في طيات الكتب . 3 - تصريح لا تلويح . 4 - فكرة معاوية لها قدم . 5 - مناظرات وكلم . 6 - التحكيم لماذا .
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة 1 : 99 ، وفي ط 113 ، كتاب صفين 614 ، 615 ط مصر ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 195 .
الغدير — صفحة 338 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)