تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فاعفوا لنا عنها ، فوالله ما بالشام رجل به طرق إلا وهو أجد من معاوية في القتال ، ولا بالعراق من له مثل جد علي في الحرب ، ونحن أطوع لصاحبنا منكم لصاحبكم ، وما أقبح بعلي أن يكون في قلوب المسلمين أولى الناس بالناس حتى إذا أصاب سلطانا أفنى العرب . فقال جعدة : أما فضل علي على معاوية فهذا ما لا يختلف فيه اثنان ، وأما رضاكم اليوم بالشام فقد رضيتم بها أمس فلم نقبل ، وأما قولك : إنه ليس بالشام من رجل إلا وهو أجد من معاوية ، وليس بالعراق لرجل مثل جد علي ، فهكذا ينبغي أن يكون ، مضى بعلي يقينه ، وقصر بمعاوية شكه ، وقصد أهل الحق خير من جهد أهل الباطل . الحديث . كتاب صفين ص 529 ط مصر ، شرح ابن أبي الحديد 2 : 301 . 4 - من خطبة لعبد الله بن بديل الخزاعي يوم صفين : إن معاوية ادعى ما ليس له ، ونازع الأمر أهله ، ومن ليس مثله ، وجادل بالباطل ليدحض به الحق ، وصال عليكم بالأعراب والأحزاب ، وزين لهم الضلالة ، وزرع في قلوبهم حب الفتنة ، ولبس عليهم الأمر ، وزادهم رجسا إلى رجسهم . تاريخ الطبري 6 : 9 ، كتاب صفين لابن مزاحم ص 263 ، كامل ابن الأثير 3 : 128 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 483 . 5 - من كلمة لعبد الله أيضا يخاطب بها أمير المؤمنين عليه السلام : يا أمير المؤمنين ! إن القوم لو كانوا الله يريدون ، أو لله يعملون ، ما خالفونا ، ولكن القوم إنما يقاتلون فرارا من الأسوة ، وحبا للأثرة ، وضنا بسلطانهم ، وكرها لفراق دنياهم التي في أيديهم ، وعلى إحن في أنفسهم ، وعداوة يجدونها في صدورهم ، لوقائع أوقعتها يا أمير المؤمنين ! بهم قديمة ، قتلت فيها آباءهم وإخوانهم . ثم التفت إلى الناس فقال : كيف يبايع معاوية عليا وقد قتل أخاه حنظلة ، وخاله الوليد ، وجده عتبة في موقف واحد ؟ والله ما أظن أن يفعلوا . 6 - من خطبة ليزيد بن قيس الأرحبي بصفين : إن هؤلاء القوم ما إن يقاتلوننا على إقامة دين رأونا ضيعناه ، ولا على إحياء حق رأونا أمتناه ، ولا يقاتلوننا إلا لهذه الدنيا ليكونوا فيها جبابرة وملوكا . إلى آخر ما مر في ص 59 . 7 - من كتاب لسعد بن أبي وقاص إلى معاوية :
الغدير — صفحة 332 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)