تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وابن عمر ، وجابر ، وقيس بن عباد ، والشافعي ، وأبي حنيفة ، والثوري ، والأوزاعي ، ومالك ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعامة أهل العلم ، وقال البغوي في شرح السنة : اتفقت الأمة على هذه التكبيرات . وعن ابن عبد البر في شرح الموطأ للزرقاني 1 : 145 : وقد اختلف في تاركه فقال ابن القاسم : إن أسقط ثلاث تكبيرات سجد لسهوه وإلا بطلت ، وواحدة أو اثنتين سجد أيضا ، فإن لم يسجد فلا شئ عليه ، وقال عبد الله بن عبد الحكم وأصبغ : إن سها سجد فإن لم يسجد فلا شئ عليه ، وعمدا أساء وصلاته صحيحة ، وعلى هذا فقهاء الأمصار من الشافعيين والكوفيين وأهل الحديث والمالكيين إلا من ذهب منهم مذهب ابن القاسم . - 9 - ترك التلبية خلافا لعلي عليه السلام أخرج النسائي في سننه 5 : 253 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5 : 113 من طريق سعيد بن جبير قال : كان ابن عباس بعرفة فقال : يا سعيد ! مالي لا أسمع الناس يلبون ؟ فقلت : يخافون معاوية . فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال : لبيك اللهم لبيك ، وإن رغم ألف معاوية ، اللهم العنهم فقد تركوا السنة من بغض علي . وقال السندي في تعليق سنن النسائي : ( من بغض علي ) أي لأجل بغضه ، أي وهو كان يتقيد بالسنن فهؤلاء تركوها بغضا له . وفي كنز العمال : عن ابن عباس قال : لعن الله فلانا إنه كان ينهى عن التلبية في هذا اليوم يعني يوم عرفة ، لأن عليا كان يلبي فيه . ابن جرير . وفي لفظ أحمد في المسند 1 : 217 عن سعيد بن جبير قال : أتيت ابن عباس بعرفة وهو يأكل رمانا فقال : أفطر رسول الله بعرفة وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه . وقال : لعن الله فلانا عمدوا إلى أعظم أيام الحج فمحوا زينته ، وإنما زينة الحج التلبية . وحكاه في كنز العمال عن ابن جرير الطبري . وفي تاريخ ابن كثير 8 : 130 من طريق صحيح عن سفيان عن حبيب عن سعيد عن ابن عباس إنه ذكر معاوية وإنه لبى عشية عرفة فقال فيه قولا شديدا ، ثم بلغه أن
الغدير — صفحة 205 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)